تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
وأصحابه ، حيث آثروا - بزعم هؤلاء الحمقى - عرض الدنيا على الآخرة ، فاتّخذوا الأسرى وأخذوا منهم الفداء قبل أن يثخنوا في الأرض ، وزعموا أنّه لم يسلم يومئذ من هذه الخطيئة إلّا عمر ، وأ نّه لو نزل العذاب ، لم يفلت منه إلّا ابن الخطّاب . وكذب من زعم أنّه اتّخذ الأسرى وأخذ منهم الفداء قبل أن يثخن في الأرض ؛ فإنّه صلى الله عليه وآله وسلم إنّما فعل ذلك بعد أن أثخن في الأرض ، وقتل صناديد قريش وطواغيتها كأبي جهل بن هشام ، وعتبة ، وشيبة بن أبي ربيعة « 1 » ، والوليد بن عتبة ، والعاص بن سعيد ، والأسود بن عبد الأسد المخزومي ، واميّة بن خلف ، وزمعة بن الأسد « 2 » ، وعقيل بن الأسود ، ونبيه ، ومنبّه ، وأبي البختري ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وطعيمة بن عدي بن نوفل ، ونوفل بن خويلد ، والحارث بن زمعة ، والنضر بن الحارث بن عبد الدار ، وعمير بن عثمان التيمي ، وعثمان ومالك أخوي طلحة ، ومسعود بن اميّة بن المغيرة ، وقيس بن الفاكه بن المغيرة ، وحذيفة بن أبي حذيفة بن المغيرة ، وأبي قيس بن الوليد بن المغيرة ، وعمرو بن مخزوم ، وأبي المنذر بن أبي رفاعة ، وحاجب بن السائب بن عويمر ، وأوس بن المغيرة بن لوذان ، وزيد بن مليص ، وعاصم بن أبي عوف ، وسعيد بن وهب حليف بني عامر ، ومعاوية بن عبد القيس ، وعبد اللّه بن جميل بن زهير بن الحارث بن أسد ، والسائب بن مالك ، وأبي الحكم بن الأخنس ، وهشام بن أبي اميّة بن المغيرة . . . إلى سبعين من رؤوس الكفر وزعماء الشرك ، كما هو معلوم بالضرورة . فكيف يمكن بعد هذا أن يكون صلى الله عليه وآله وسلم قد أخذ الفداء قبل أن يثخن في الأرض لو كانوا يعقلون ؟ ! وكيف يتناوله هذا اللوم بعد إثخانه يا
هامش
( 1 ) - . كذا في الأصل ، والصحيح : عتبة وشيبة ابني ربيعة ، كما في كتب المغازي والسير ، فراجع : السيرة النبويّة لابن هشام 347 : 2 ؛ تاريخ الإسلام للذهبي 125 : 1 ؛ المغازي للواقدي 148 : 1 . ( 2 ) - . هكذا في الأصل والصحيح : زمعة بن الأسود ، راجع : السيرة النبويّة لابن هشام 347 : 2 ؛ تاريخ الإسلام للذهبي 125 : 1 ؛ الإرشاد للمفيد 71 : 1 . وفي المغازي للواقدي 148 : 1 ربيعة الأسود .