تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
شرح
قائلون باستثناء حصّة السلطان إلاّ أن تقول : إنّها ليست من المؤن ، وفيه تأمّل ، ثمّ إنّه لو كان ما ذكراه حقّاً وكون المسلمين عليه لاشتهر أكمل اشتهار ، فكيف يذهب جلّ علمائنا إن لم نقل كلّهم إلى خلافه ؟ ! إنّ ذلك لغريب جدّاً . وإلى ما في " الخلاف " مال جماعة كالشهيد الثاني في " فوائد القواعد ( 1 ) " وصاحب " المدارك ( 2 ) " وصاحب " المفاتيح ( 3 ) " وقد تؤذن به عبارة " اللمعة ( 4 ) والروضة ( 5 ) والميسية والمسالك ( 6 ) " ولم يتعرّض له صاحب " الوسيلة " ولا الشيخ في " الجُمل " هذا بيان الحال في المسألة بحسب الأقوال . وأمّا بحسب الأدلّة فيدلّ على المشهور - بعد الأصل مع موافقة القرآن ( 7 ) ومخالفة العامّة ( 8 ) وإجماع " الغنية " وما في " الفقه المنسوب إلى مولانا الرضا ( عليه السلام ) " المعتضد بالشهرة القريبة من الإجماع وبما ذكر وما يأتي - قوله ( عليه السلام ) ( 9 )
هامش
( 1 ) فوائد القواعد : في زكاة الغلاّت ص 251 . ( 2 ) مدارك الأحكام : في زكاة الغلاّت ج 5 ص 142 . ( 3 ) مفاتيح الشرائع : في مَن يجب عليه الزكاة وما يجب فيه ج 1 ص 190 . ( 4 ) اللمعة الدمشقية : في زكاة الغلاّت ص 51 . ( 5 ) الروضة البهية : في زكاة الغلاّت ج 2 ص 35 . ( 6 ) مسالك الأفهام : في زكاة الغلاّت ج 1 ص 393 . ( 7 ) يمكن أن يكون المراد من القرآن الّذي ادّعى الشارح موافقة المشهور له قوله تعالى ( خذ العفو وأمُر بالعُرف وأعرض عن الجاهلين ) الأعراف : 199 ، حيث فسّر في المجمع : ج 3 ص 89 وغيره العفو بما فضل عن النفقة ، فطبّقوه على الزكاة وبناءاً على هذا التفسير المذكور ، فيمكن الاستدلال له بقوله تعالى ( وأنفقوا ممّا رزقناكم ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) حيث يمكن الاستظهار منه بكفاية الإنفاق من فاضل الرزق المطبق على المقام فإنّ في إنفاق الفاضل قد يكون عسرٌ وحرجٌ ووقوع في التهلكة ، والإنصاف أنّ الاستدلال بالقرآن على المقام ضعيفٌ غايته ، ولو أردنا الاستدلال بالقرآن على مثل هذه المسألة قبل هذا الاستدلال لكفى القرآن لفقهنا عامّة ، فتأمّل . ( 8 ) المجموع : في زكاة الغلاّت ج 5 ص 467 و 578 . ( 9 ) وسائل الشيعة : ب 8 من أبواب زكاة الغلاّت ح 4 ج 6 ص 131 .
مفتاح الكرامة — صفحة 331 | الشيخ محمد باقر الخالصي / السيد محمد جواد الحسيني العاملي