ثمّ ستّ وأربعون وفيه حقّة ، وهي ما دخلت في الرابعة فاستحقّت الحمل
أو الفحل . ثمّ إحدى وستّون وفيه جذعة ، وهي ما دخلت في الخامسة .
ثمّ ستّ وسبعون وفيه بنت لبون . ثمّ إحدى وتسعون وفيه حقّتان .
شرح
جماعة ( 1 ) ، فلا يجبر علوّ السنّ في الذكر الاُنوثة ، نعم يجزي لو ساواه قيمة على
سبيل القيمة كغيره من أنواع القيم .
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ثمّ ستّ وأربعون وفيه حقّة ، وهي
ما دخلت في الرابعة فاستحقّت الحمل أو الفحل ) هذا هو المشهور بين
الأصحاب كما في " المختلف ( 2 ) " وقد طفحت عباراتهم بذلك ، ونصّ عليه في
" النهاية الأثيرية ( 3 ) والقاموس ( 4 ) " وعن القديمين ( 5 ) أنّهما اعتبرا كون الحقّة طروقة
هامش
( 1 ) منهم الشهيد في غاية المراد : ج 1 ص 248 ، والأردبيلي في المجمع : ج 4 ص 81 ، والعلاّمة
في النهاية : ج 2 ص 325 .
( 2 ) مختلف الشيعة : الزكاة ج 3 ص 175 .
( 3 ) النهاية لابن الأثير : ج 1 ص 415 باب الحاء مع القاف .
( 4 ) القاموس المحيط : ج 3 ص 221 فصل الحاء مع القاف .
( 5 ) نقل عنهما العلاّمة في المختلف : الزكاة ج 3 ص 175 .