تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
شرح
الإمامة . وقال في « التذكرة ( 1 ) » . إنّه إذا كان ذا دين فكرهه القوم لذلك لم تكره إمامته والإثم على من كرهه وإلاّ كرهت . واستحسن ذلك صاحب « المدارك ( 2 ) » وقال في « الروض ( 3 ) والمسالك ( 4 ) » بعد نقل ذلك عن التذكرة : يمكن حمله على ما إذا كرهوا أن يكون إماماً بأن يريدوا الائتمام بغيره فإنّه يكره له أيضاً وخيرة المأمومين مقدّمة ، انتهى . وأمّا كراهية ائتمام المهاجر بالأعرابي فقد يظهر من « المنتهى ( 5 ) » دعوى الإجماع على ذلك . وفي « الرياض ( 6 ) » أنّ المتأخّرين قاطبة قائلون بذلك . وفي « الكفاية ( 7 ) » أنّه الأشهر . ولا تنس ما حكي ( 8 ) عن الجعفي من ترك التقييد بالأعرابي ، وقد ذكر في « التذكرة ( 9 ) ونهاية الإحكام ( 10 ) والمنتهى ( 11 ) » أنّه إن كان قد عرف أحكام الصلاة وما يكفيه اعتماده في التكليف وتديّن به ولم يكن ممّن يلزمه المهاجرة وجوباً جازت إمامته مطلقاً لوجود الشرائط ، قال في « نهاية الإحكام ( 12 ) » وإلاّ فلا ، ولا يجوز أن يكون إماماً ; لمثله على إشكال أقربه الجواز مع عدم وجوب القضاء
هامش
( 1 ) تذكرة الفقهاء : في الجماعة ج 4 ص 305 . ( 2 ) مدارك الأحكام : في الجماعة ج 4 ص 370 . ( 3 ) روض الجنان : في الجماعة ص 368 س 27 . ( 4 ) مسالك الأفهام : في الجماعة ج 1 ص 317 . ( 5 ) منتهى المطلب : في الجماعة ج 1 ص 374 س 16 . ( 6 ) رياض المسائل : في الجماعة ج 4 ص 353 . ( 7 ) كفاية الأحكام : في الجماعة ص 30 س 36 . ( 8 ) لا يخفى عليك أنّ العبارة الّتي حكاها الشارح عن الجعفي إنّما هو على عكس ما ادّعاه هنا وهو ترك التقييد بالمهاجر وأنّ إمامة الأعرابي غير جائزة مطلقاً سواء للمهاجر أو لغيره ، فراجع ص 223 . ( 9 ) تذكرة الفقهاء : في الجماعة ج 4 ص 298 . ( 10 ) نهاية الإحكام : في الجماعة ج 2 ص 149 . ( 11 ) منتهى المطلب : في الجماعة ج 1 ص 374 س 19 . ( 12 ) نهاية الإحكام : في الجماعة ج 2 ص 150 .
مفتاح الكرامة — صفحة 227 | الشيخ محمد باقر الخالصي / السيد محمد جواد الحسيني العاملي