تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
شرح
« المبسوط ( 1 ) » في نسختين صحيحتين ما نصّه : وينبغي أن لا يرفع رأسه من الركوع قبل الإمام ، فإن رفع ناسياً عاد إليه ليكون رفعه مع رفع الإمام وكذلك القول في السجود ، وإن فعل ذلك متعمّداً لم يجزله العود إليه أصلا بل يقف حتّى يلحقه الإمام . ومثله قال في « النهاية ( 2 ) » غير أنّه ترك قوله « ينبغي » وقال : ولا يرفع . ونحوهما ما في « السرائر ( 3 ) » من دون تفاوت أصلا بل عبارة السرائر شاملة للسبق في نفس الركوع والسجود وآخرها صريح في ذلك كما ستسمعها . والشهيد في « الذكرى ( 4 ) والبيان ( 5 ) والدروس ( 6 ) » نقل عن المبسوط قوله فيه : مَن فارق الإمام لغير عذر بطلت صلاته ، فجعله في الذكرى في هذه المسألة أي الّتي نحن فيها مخالفاً للمتأخّرين ، وتبعه على ذلك جماعة ( 7 ) كثيرون ممّن تأخّر عن الشهيد وقالوا : ظاهر المبسوط البطلان ، وكأنّهم عوّلوا على الشهيد ولم يلحظوا المبسوط أو لحظوه ولم يعطوا النظر حقّه كالشهيد ، وإلاّ فهو كما سمعت موافق للمتأخّرين كابن إدريس . وقد نقلوا ( 8 ) * أيضاً عن الصدوق القول بالبطلان ولم أجد
هامش
* - أي بعض المتأخرين ( كذا بخطّه ( قدس سره ) )
( 1 ) المبسوط : في الجماعة ج 1 ص 159 . ( 2 ) النهاية : في الجماعة ص 115 . ( 3 ) السرائر : في الجماعة ج 1 ص 288 . ( 4 ) ذكرى الشيعة : في الجماعة ج 4 ص 445 . ( 5 ) البيان : في الجماعة ص 138 . ( 6 ) الدروس الشرعية : في الجماعة ج 1 ص 221 . ( 7 ) منهم السيّد الطباطبائي في الرياض : ج 4 ص 316 ، والسبزواري في ذخيرة المعاد : ص 398 س 30 ، والسيّد الأسترآبادي في المطالب المظفرية : ص 164 س 4 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم : 2776 ) . ( 8 ) كالسيّد العاملي في المدارك : ج 4 ص 326 ، والبحراني في الحدائق الناضرة ج 11 ص 138 ، والمحقّق الأردبيلي في مجمع الفائدة : ج 3 ص 307 ، والسبزواري في الذخيرة : ص 398 س 21 .