تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
شرح
أحوط ، وعلّل ذلك في الذكرى ( 1 ) بأنّ الأجزاء أجزاء فتقديمها أربط لها بالصلاة ، وعلّل الثاني بأنّ السجود مرتبط بتلك فيقدّم على غيرها . وفي « الروض ( 2 ) والذخيرة ( 3 ) » أنّ الظاهر عدم وجوب ترتيب الأجزاء المنسية وسجود السهو لها أو لغيرها ، لإطلاق الأوامر . وفي « الروض ( 4 ) » أنّ الأحوط موافقة الذكرى في الأوّل خاصّة يعني وجوب تقديم الأجزاء المقضية على سجود السهو ، بل لو قيل بوجوب تقديم الأسبق سببه فالأسبق كان أولى . قلت : قد قيل ذلك قاله المحقّق الكركي في « شرح الألفية ( 5 ) » . وقال في « الجعفرية ( 6 ) » : لو تعدّدت الأجزاء تعدّد السجود لها وإنّما يأتي به بعد الفراغ منها مرتّباً ترتيبها . واختار ذلك الشارحان لها . وفي « المقاصد العلية ( 7 ) » يقدّم فعل الأجزاء على السجود على الأحوط ، وكذلك الأولى تقديم الجزء على السجود لغيره من الأسباب وإن تقدّم سبب السجود ، وتقديم الأجزاء المنسية مترتّبة على السجود لها من دون أن يخلّله بينهما ، وتقديم الجزء على الاحتياط إن سبقه كما لو كان من الركعتين الأُوليين ولو تأخّر تخيّر ، وتقديم صلاة الاحتياط على سجود السهو وإن تقدّم سببه ، قال : وأوجب ذلك كلّه في الذكرى ولا ترتيب بين السجود المتعدّد وإن كانت البدأة بالأوّل فالأول أفضل ( 8 ) . وفي « الروض ( 9 ) والذخيرة ( 10 ) » أنّ رواية عليّ بن حمزة
هامش
( 1 ) ذكرى الشيعة : الخلل الواقع في الصلاة ج 4 ص 84 . ( 2 ) روض الجنان : في الشكّ والسهو ص 374 س 14 . ( 3 ) ذخيرة المعاد : في الشكّ والسهو ص 374 س 23 . ( 4 ) روض الجنان : في الشكّ والسهو ص 347 س 18 . ( 5 ) شرح الألفية : ( رسائل المحقّق الكركي : ج 3 ) ص 311 . ( 6 ) الرسالة الجعفرية ( رسائل المحقق الكركي : ج 1 ) ص 116 . ( 7 ) المطالب المظفّرية : ص 123 س 2 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم 2776 ) وأمّا الشرح الآخر فلم نعثر عليه . ( 8 ) المقاصد العلية : في أحكام الخلل ص 334 - 335 . ( 9 ) روض الجنان : في الشكّ والسهو ص 347 س 19 . ( 10 ) ذخيرة المعاد : في الشكّ والسهو ص 374 س 26 .