شرح
وفي « تعليق النافع ( 1 ) » التسميت بالمهملة الدعاء لأُمور الدنيا وبالمعجمة لأُمور
الآخرة ، انتهى . وقال جماعة ( 2 ) : إنّ التسميت أن يقول « يرحمك الله تعالى »
وآخرون ( 3 ) أن يقول « يرحمك الله » أو « يغفر الله لك » وأمثال ذلك .
وجوازه بل استحبابه مشهور بين الأصحاب كما في « الذخيرة ( 4 ) والحدائق ( 5 ) » .
وفي « المعتبر ( 6 ) والمنتهى ( 7 ) والتحرير ( 8 ) ونهاية الإحكام ( 9 ) وكشف اللثام ( 10 ) والهلالية »
التقييد بما إذا كان مؤمناً . واحتمل في « مجمع البرهان ( 11 ) والذخيرة ( 12 ) » الجواز
في المسلم . وقال في « الحدائق ( 13 ) وشرح المفاتيح ( 14 ) » لا وجه لذلك والمسلم الوارد
في الأخبار يراد به المؤمن ، ويؤيّده عدّه من حقوق الإخوان ، انتهى .
هامش
( 1 ) تعليق النافع : في القواطع ص 239 السطر الأول ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم 4079 ) .
( 2 ) منهم العلاّمة في تذكرة الفقهاء : في تروك الصلاة ج 3 ص 283 ، والبحراني في الحدائق
الناضرة : في تسميت العاطس ج 9 ص 97 ، والشهيد الثاني في روض الجنان : في مبطلات
الصلاة ص 339 س 22 .
( 3 ) منهم السبزواري في ذخيرة المعاد : فيما يجوز مثله في الصلاة ص 367 س 12 ، والمجلسي
في بحار الأنوار : في باب ما يجوز فعله وما لا يجوز ج 84 ص 285 ، والأردبيلي في مجمع
الفائدة والبرهان : في ما يجوز فعله في الصلاة ج 3 ص 123 .
( 4 ) ذخيرة المعاد : فيما يجوز فعله في الصلاة ص 367 س 12 .
( 5 ) الحدائق الناضرة : في تسميت العاطس ج 9 ص 90 .
( 6 ) المعتبر : في تسميت العاطس ج 2 ص 263 .
( 7 ) منتهى المطلب : في قواطع الصلاة ج 1 ص 313 س 32 .
( 8 ) تحرير الأحكام : في تروك الصلاة ج 1 ص 43 س 17 .
( 9 ) ليس في عبارة نهاية الإحكام تقييد التسميت بالمؤمن ، نعم لا يبعد دعوى ظهورها فيه
بقرينة أنّ الأخبار المتكفّلة لحكمه من التسميت وإجابته إنّما وردت في المؤمنين لا غيرهم ،
راجع نهاية الإحكام : ج 1 ص 519 .
( 10 ) كشف اللثام : في التروك ج 4 ص 183 .
( 11 ) مجمع الفائدة والبرهان : في ما يجوز في الصلاة ج 3 ص 124 .
( 12 ) ذخيرة المعاد : فيما يجوز فعله في الصلاة ص 367 س 18 .
( 13 ) الحدائق الناضرة : في تسميت العاطس ج 9 ص 93 .
( 14 ) مصابيح الظلام : في تسميت العاطس ج 2 ص 320 .