أو موالاةً ،
شرح
[ في ترك الموالاة في القراءة ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( أو موالاةً ) الّذي فهمه المحقّق الثاني
والشهيد الثاني في « جامع المقاصد ( 1 ) وفوائد القواعد ( 2 ) » أنّ المراد بالموالاة الموالاة
بين الكلمات . وفي « كشف اللثام ( 3 ) » أنّ المراد الموالاة بين حروف كلمة ، قال : لأنّ
تركها لحن مخلّ بالصورة كترك الإعراب ، انتهى . قلت : وإلى ذلك أشار في
« الألفية ( 4 ) » حيث قال : فلو وقف في أثناء الكلمة بحيث لا يعدّ قارئاً بطلت . وفي
« المقاصد العلية ( 5 ) » أنّ هذا مع الاختيار ، أمّا لو اضطرّ إليه كما لو انقطع النفس في
وسط الكلمة لم يقدح لكن يجب الابتداء من أوّلها .
وفي « جامع المقاصد ( 6 ) » لو وقف في أثناء الكلمة نادراً لم يقدح في صحّة
الموالاة بخلاف ما إذا كثر بحيث يخلّ بالنظم الّذي به الإعجاز كما لو قرأ مقطعاً
حتّى صارت قراءته كأسماء حروف الهجاء ، انتهى . وقد سمعت ما في « كشف
اللثام ( 7 ) » من أنّ فكّ الإدغام من ترك الموالاة إن تشابه الحرفان .
وأمّا الموالاة بين الكلمات ففي « نهاية الإحكام ( 8 ) والذكرى ( 9 ) والبيان ( 10 )
هامش
( 1 ) جامع المقاصد : في القراءة ج 2 ص 265 - 266 .
( 2 ) فوائد القواعد : في القراءة ص 176 .
( 3 ) كشف اللثام : في القراءة ج 4 ص 9 .
( 4 ) الألفية : المقارنة الثالثة في القراءة ص 57 .
( 5 ) المقاصد العلية : في القراءة ص 248 .
( 6 ) جامع المقاصد : في القراءة ج 2 ص 266 .
( 7 ) تقدّم في ص 70 .
( 8 ) نهاية الإحكام : في القراءة ج 1 ص 463 .
( 9 ) ذكرى الشيعة : في القراءة ج 3 ص 310 .
( 10 ) البيان : في القراءة ص 82 .