شرح
الذكر الكثير . وروى في كتاب « فلاح السائل ( 1 ) » من كتاب محمّد بن عليّ بن
محبوب عن الصادق ( عليه السلام ) أنّه من سبّحه في دبر المكتوبة من قبل أن يبسط رجليه
أوجب الله له الجنة . وورد أيضاً أنّه من سبّحه ثمّ استغفر غفر له وأنّه مائة باللسان
وألف في الميزان ويطرد الشيطان ويرضي الرحمن ( 2 ) . وورد في خبرين ( 3 ) أنّه يدفع
الثقل الذي يكون في الأُذنين ، إلى غير ذلك من الأخبار المذكورة في « البحار » .
وما في « النافع ( 4 ) والتبصرة ( 5 ) » من أنّ تسبيح الزهراء أقلّ التعقيب ، فالمراد أنّه
أخفّه وإلاّ فهو أفضله قطعاً كما صرّح بذلك جمهور ( 6 ) الأصحاب . وبمثل ذلك أوّل
عبارة اللمعة في « الروضة ( 7 ) » .
ولا خلاف عندنا في أنّه يبدأ فيه بالتكبير كما في « السرائر ( 8 ) » . وفي « مفتاح
الفلاح ( 9 ) » الاتفاق عليه . والمشهور أنّه يبتدئ بالتكبير ثمّ التحميد وبعده التسبيح
كما في « التذكرة ( 10 ) والمختلف ( 11 ) وكشف الالتباس ( 12 ) ومجمع البرهان ( 13 )
هامش
( 1 ) فلاح السائل : فيما يقال بعد الفريضة ص 165 .
( 2 ) ثواب الأعمال : ص 196 ح 2 .
( 3 ) بحار الأنوار : باب 59 تسبيح فاطمة ( عليها السلام ) ح 21 و 22 ج 85 ص 334 .
( 4 ) المختصر النافع : في التعقيب ص 33 .
( 5 ) تبصرة المتعلّمين : في التعقيب ص 29 .
( 6 ) منهم المحقّق في الشرائع : ج 1 ص 90 ، والصيمري في كشف الالتباس ( مخطوط في
مكتبة ملك برقم 2733 ) ص 135 س 22 ، ومدارك الأحكام : ج 3 ص 452 ، والسبزواري
في كفاية الأحكام : ص 20 س 16 .
( 7 ) الروضة البهية : في مستحبّات الصلاة ج 1 ص 634 .
( 8 ) السرائر : في كيفية فعل الصلاة ج 1 ص 233 .
( 9 ) مفتاح الفلاح : ما يعمل ما بين وقت النوم إلى انتصاف الليل ص 587 .
( 10 ) تذكرة الفقهاء : في التعقيب ج 3 ص 266 .
( 11 ) مختلف الشيعة : في الأفعال المندوبة ج 2 ص 182 .
( 12 ) كشف الالتباس : ص 135 س 17 ( مخطوط في مكتبة ملك برقم 2733 ) .
( 13 ) مجمع الفائدة والبرهان : في التعقيب ج 2 ص 312 .