ووضع اليدين على ركبتيه مفرّجات الأصابع ،
شرح
كما في « المنتهى ( 1 ) » .
وأصله النبو والارتفاع . قال الجوهري ( 2 ) : جافى جنبه عن الفراش أي نبا .
والمراد هنا عدم إلصاق يديه ببدنه بل يخرجهما عنه بالتجنيح وهو أن يخرج
العضدين والمرفقين عن بدنه كالجناحين ، ويصير التجافي أيضاً بفتح الإبطين
وإخراج الذراعين عن الإبطين ، وقد يطلق التجنيح على جميع ذلك . وقد ذكر
جميع ذلك في « الفوائد الملية ( 3 ) » .
وفي « نهاية الإحكام ( 4 ) وكشف الالتباس ( 5 ) » انّ التجافي لا يستحبّ للمرأة ، لأنّ
الضمّ أستر لها .[ استحباب وضع اليدين على الركبتين ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ووضع اليدين على ركبتيه
مفرّجات الأصابع ) استحباب ذلك ثابت بإجماع العلماء كافّة إلاّ ابن مسعود
كما في « المعتبر ( 6 ) والمنتهى ( 7 ) » وبإجماع العلماء إلاّ ابن مسعود وصاحبيه الأسود
ابن زيد وعبد الرحمن بن الأسود كما في « التذكرة ( 8 ) » وقد تقدّم نقل الإجماع على
أنّ وضعهما ليس بواجب .
وفي « الذكرى ( 9 ) » انّ التطبيق - وهو جعل إحدى الكفّين على الأُخرى ثمّ
هامش
( 1 ) منتهى المطلب : في سنن الركوع ج 1 ص 286 س 19 .
( 2 ) الصحاح في اللغة : مادة « جفا » ج 6 ص 2303 .
( 3 ) الفوائد الملية : في سنن الركوع ص 202 .
( 4 ) نهاية الأحكام : في سنن الركوع ج 1 ص 484 .
( 5 ) كشف الالتباس : ص 125 س 14 ( مخطوط في مكتبة ملك برقم 2733 ) .
( 6 ) المعتبر : في سنن الركوع ج 2 ص 201 .
( 7 ) منتهى المطلب : في سنن الركوع ج 1 ص 285 س 10 .
( 8 ) تذكرة الفقهاء : في سنن الركوع ج 3 ص 177 .
( 9 ) ذكرى الشيعة : في الركوع ج 3 ص 372 .