وطويل اليدين ينحني كالمستوي ،
شرح
لما نحن فيه . وقول الصادق ( عليه السلام ) في صحيح زرارة « لا تعاد الصلاة إلاّ من خمسة »
كما يدفع قول الشيخ يدفع القول بركنية القيام مطلقاً ، وإن كنّا أجبنا هناك بجوابين
لكنّ أحدهما لا يتمشّى في المقام وهو أنّ الفرض نادر الوقوع ، والجواب الثاني *
عنه يشكل تمشّيه هنا ، فالأحوط مراعاة مذهب الشيخ ، لأنّ التعارض من باب
العموم من وجه ، انتهى كلامه حرسه الله تعالى فتأمّل .[ في انحناء طويل اليدين ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( وطويل اليدين ينحني
كالمستوي ) كما صرّح به جمهور المتأخّرين لانتفاء حقيقة الركوع إذا انتفى
الانحناء المذكور . وهو المشهور كما في « مجمع البرهان ( 1 ) » .
وفي « التحرير ( 2 ) والتذكرة ( 3 ) والدروس ( 4 ) والبيان ( 5 ) وجامع المقاصد ( 6 ) والروض ( 7 ) »
وغيرها ( 8 ) أنّ قصيرهما وفاقدهما ينحنيان أيضاً كالمستوي حملا لألفاظ النصوص
على الغالب ، لأنّه الراجح . وفي « مجمع البرهان ( 9 ) » انّه المشهور . وفي « البيان »
هامش
* - الجواب الثاني أنّ الصحيحة مخصوصة بالإجماع وقد ذكرناهما فيما
مضى ( منه ( قدس سره ) ) .
( 1 ) مجمع الفائدة والبرهان : في الركوع ج 2 ص 257 .
( 2 ) تحرير الأحكام : في الركوع ج 1 ص 39 س 31 .
( 3 ) تذكرة الفقهاء : في الركوع ج 3 ص 166 .
( 4 ) الدروس الشرعية : في الركوع ج 1 ص 176 .
( 5 ) البيان : في الركوع ص 85 .
( 6 ) جامع المقاصد : في الركوع ج 2 ص 288 .
( 7 ) روض الجنان : في الركوع ص 273 س 17 .
( 8 ) كمدارك الأحكام : في الركوع ج 3 ص 386 .
( 9 ) مجمع الفائدة والبرهان : في الركوع ج 2 ص 257 .