والطمأنينة فيه .
شرح
وفي « نهاية الإحكام ( 1 ) » لو ترك الاعتدال في الركوع والسجود في صلاة النفل لم
تبطل ، لأنّه ليس ركناً في الفرض فكذا في النفل ، انتهى . وقد ضعّف وزيّف دليله .[ في وجوب الطمأنينة في الرفع ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( والطمأنينة فيه ) أي في الرفع ، وقد
نقل الإجماع على وجوبها في الرفع في « الغنية ( 2 ) والتذكرة ( 3 ) وجامع المقاصد ( 4 )
والمفاتيح ( 5 ) وكشف اللثام ( 6 ) » ونفى عنه الخلاف في « المدارك ( 7 ) وشرح الشيخ نجيب
الدين » .
وفي « الألفية ( 8 ) وجامع المقاصد ( 9 ) والروض ( 10 ) والروضة ( 11 ) والمقاصد
العلية ( 12 ) » انّه يكفي في هذه الطمأنينة مسمّاها ، وفي الأربعة الأخيرة : انّه يجب أن لا
يطيلها بحيث يخرج عن كونه مصلّياً . وفي « الذكرى ( 13 ) » عن بعض متأخّري
الأصحاب أنّه لو طوّلها عمداً بذكر أو قراءة بطلت صلاته ، لأنّها واجب قصير
هامش
( 1 ) نهاية الإحكام : في الركوع ج 1 ص 483 .
( 2 ) غنية النزوع : في الركوع ص 79 .
( 3 ) تذكرة الفقهاء : في الركوع ج 3 ص 172 .
( 4 ) جامع المقاصد : في الركوع ج 2 ص 288 .
( 5 ) مفاتيح الشرائع : في كيفية الركوع ج 1 ص 139 .
( 6 ) كشف اللثام : في الركوع ج 4 ص 73 .
( 7 ) مدارك الأحكام : في الركوع ج 3 ص 389 .
( 8 ) الألفية : المقارنة الخامسة الركوع ص 60 .
( 9 ) جامع المقاصد : في الركوع ج 2 ص 288 .
( 10 ) روض الجنان : في الركوع ص 273 س 8 .
( 11 ) الروضة البهية : في الركوع ج 1 ص 617 .
( 12 ) المقاصد العلية : في الركوع ص 269 .
( 13 ) ذكرى الشيعة : في الركوع ج 3 ص 383 .