شرح
والذكرى ( 1 ) والدروس ( 2 ) والجعفرية ( 3 ) وشرحيها ( 4 ) والروض ( 5 ) » وغيرها ( 6 ) لأنّها جزء
من كلّ سورة والذي أتى به جزء المعدول عنها فلا يجزي عن جزء المعدول إليها !
وفي « كشف اللثام ( 7 ) » قد يتردّد في هذا ، انتهى . قلت : سيجيء كلام المتردّد
والمجازم بعدم الوجوب .
وفي « جامع المقاصد ( 8 ) » تجب البسملة والقصد إذا لم يكن مريداً تلك السورة
التي انتقل إليها قبل ذلك ولم يكن قرأ بعضها ، أمّا معه فلا يجب بل ينتقل إلى موضع
قطع لمقطوعة البزنطي عن أبي العباس . قلت : قد سلف نقلها ( 9 ) . قال : ولا يرد علينا
ما سبق من أنّه لو قرأ خلال القراءة غيرها انقطعت الموالاة ووجب إعادة القراءة
فكيف لم يجب هنا ؟ وأجاب بأنّه لمّا كان من نيّته أنّ ذلك من قراءة الصلاة لم يكن
من غيرها ( 10 ) ، انتهى .
وقد أشار إلى هذا في « روض الجنان ( 11 ) » فقال : إنّ حكمه في الإرشاد بإعادة
البسملة لو قرأها بعد الحمد من غير قصد بعد القصد إلى سورة معيّنة فيه إشكال ،
لأنّه إن كان قرأها أوّلا عمداً لم يتجه القول بالإعادة ، بل ينبغي القول ببطلان
الصلاة للنهي عن قراءتها من غير قصد وهو يقتضي الفساد ، وإن كان قرأها ناسياً
هامش
( 1 ) ذكرى الشيعة : في القراءة ج 3 ص 355 .
( 2 ) الدروس الشرعية : في القراءة ج 1 ص 173 .
( 3 ) الرسالة الجعفرية ( رسائل المحقّق الكركي ) : في القراءة ج 1 ص 110 .
( 4 ) المطالب المظفّرية : في القراءة ص 100 س 6 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم 2776 )
والشرح الآخر لا يوجد لدينا .
( 5 ) روض الجنان : في القراءة ص 270 س 23 .
( 6 ) كذخيرة المعاد : في القراءة ص 281 س 9 .
( 7 ) كشف اللثام : في القراءة ج 4 ص 67 .
( 8 ) جامع المقاصد : في القراءة ج 2 ص 281 .
( 9 ) تقدّم في ص 263 .
( 10 ) جامع المقاصد : في القراءة ج 2 ص 281 .
( 11 ) روض الجنان : في القراءة ص 271 س 12 - 20 .