والتعوّذ بعده
شرح
عليهم حنيفاً مسلماً . . . إلى آخره . وفي « احتجاج الطبرسي ( 1 ) » عن صاحب الزمان
صلّى الله عليه وعلى آبائه الطاهرين في جواب محمّد بن عبد الله الجعفري
الحميري : « السنّة المؤكّدة فيه الّتي كالإجماع الذي لا خلاف فيه وجّهتُ وجهي
للّذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً على ملّة إبراهيم ودين محمّد
وهدي * عليّ أمير المؤمنين وما أنا من المشركين ، إنّ صلاتي . . . إلى آخره » .قوله قدّس الله تعالى روحه : ( والتعوّذ بعده ) التعوّذ أمام القراءة
مستحبّ بالإجماع كما في « الخلاف ( 2 ) والمنتهى ( 3 ) والذكرى ( 4 ) والفوائد الملية ( 5 )
والبحار ( 6 ) وكشف اللثام ( 7 ) » وبلا خلاف كما في « مجمع البيان ( 8 ) » وبه صرّح ( 9 ) كلّ
من تعرّض له . وعن الشيخ أبي علي ( 10 ) ابن الشيخ انّه واجب . وقد رموه ( 11 ) تارةً
هامش
* - أي طريقه ( بخطه ( قدس سره ) ) .
( 1 ) الاحتجاج : ج 2 ص 486 .
( 2 ) الخلاف : كتاب الصلاة ج 1 ص 325 مسألة 76 .
( 3 ) منتهى المطلب : كتاب الصلاة - في تكبيرة الاحرام ج 1 ص 269 س 35 .
( 4 ) ذكرى الشيعة : في استحباب الاستعاذة ج 3 ص 330 .
( 5 ) الفوائد الملية : في سنن المقارنات ، المقارنة الخامسة ص 180 .
( 6 ) بحار الأنوار : في القراءة ج 85 ص 6 .
( 7 ) كشف اللثام : في القراءة ج 4 ص 52 .
( 8 ) مجمع البيان : ج 6 ص 385 تفسير سورة النحل .
( 9 ) منهم الشيخ في الخلاف : كتاب الصلاة ج 1 ص 324 مسألة 76 ، والعلاّمة في منتهى
المطلب : في تكبيرة الإحرام ج 1 ص 269 س 35 ، والفاضل الهندي في كشف اللثام : في
القراءة ج 4 ص 52 .
( 10 ) نقله عنه الشهيد الأوّل في ذكرى الشيعة : في استحباب الاستعاذة ج 3 ص 330 وفيه
« وهو غريب » .
( 11 ) بحار الأنوار : ج 85 ص 6 ، وذكرى الشيعة : ج 3 ص 331 ومفاتيح الشرائع : ج 1 ص 134 .