ويتخيّر في تعيينها من السبع ،
شرح
وفي « جامع المقاصد ( 1 ) والمدارك ( 2 ) » وأمّا عقد القلب بها فلأنّ الإشارة
والتحريك لا اختصاص لهما بالتكبير ، فلا بدّ من مخصّص . قالا : ومعنى عقد
القلب بمعناها أن يعتقد أنّه تكبير وثناء في الجملة لا المعنى الموضوع لها .
ومثله ما في « فوائد الشرائع ( 3 ) والميسية والروض ( 4 ) » وكذا ما في « كشف اللثام ( 5 ) »
حيث قال : أي يعقد قلبه بإرادتها وقصدها لا المعنى الذي لها ، إذ لا يجب إخطاره
بالبال . وفيه أيضاً : الاقتصار على اللسان لتغليبه كقول الصادق ( عليه السلام ) في خبر
السكوني ( 6 ) « تلبية الأخرس وتشهّده وقراءته للقرآن في الصلاة تحريك لسانه
وإشارته بإصبعه » وهو مستند الإشارة هنا . وفي « روض الجنان ( 7 ) » بعد إيراد
هذا الخبر قال : فعدّوه إلى التكبير نظراً إلى أنّ الشارع جعل له مدخلا في البدليّة
عن النطق .
وفي « كشف اللثام ( 8 ) » الأخرس هو الذي سمع التكبيرة وأتقن ألفاظها ولا يقدر
على التلفّظ بها أصلا .[ في تخيير المصلّي في تعيين تكبيرة الإحرام من السبع ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ويتخيّر في تعيينها من السبع ) عند
هامش
( 1 ) جامع المقاصد : في تكبيرة الإحرام ج 2 ص 238 .
( 2 ) مدارك الأحكام : في تكبيرة الإحرام ج 3 ص 320 - 321 .
( 3 ) فوائد الشرائع : في تكبيرة الإحرام ص 37 س 20 - 21 ( مخطوط في مكتبة المرعشي
برقم 6584 ) .
( 4 ) روض الجنان : في تكبيرة الإحرام ص 260 س 2 .
( 5 ) كشف اللثام : في تكبيرة الإحرام ج 3 ص 421 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ب 59 من أبواب القراءة في الصلاة ح 1 ج 4 ص 801 .
( 7 ) روض الجنان : في تكبيرة الإحرام ص 259 س 29 .
( 8 ) كشف اللثام : في تكبيرة الإحرام ج 3 ص 420 .