وبالقراءة مطلقاً في الجمعة
شرح
فعله واجباً واختياره مستحبّاً ، لأنّ استحباب اختياره فرع استحبابه وأفضليته ،
فما فرّ عنه لم يسلم منه .[ استحباب الجهر بالقراءة في الجمعة ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( وبالقراءة مطلقاً في الجمعة ) أي
في البسملة وغيرها ، وقد أجمع كلّ من يحفظ عنه العلم على أنّه يجهر بالقراءة في
صلاة الجمعة كما في « المنتهى ( 1 ) » وقال فيه : ولم أقف على قول للأصحاب في
الوجوب وعدمه والأصل عدمه . وفي « المعتبر ( 2 ) » لا يختلف في استحباب الجهر
في الجمعة أهل العلم . وفي « التنقيح ( 3 ) » نقل عليه إجماع العلماء . وقد نقل الإجماع
على الاستحباب في « التذكرة ( 4 ) ونهاية الإحكام ( 5 ) والكتاب » فيما يأتي
و « الذكرى ( 6 ) والبيان ( 7 ) وقواعد الشهيد ( 8 ) وجامع المقاصد ( 9 ) والروضة ( 10 ) » في بحث
صلاة الكسوف و « الغرية وإرشاد الجعفرية ( 11 ) والمقاصد العلية ( 12 ) والفوائد الملية ( 13 )
هامش
( 1 ) منتهى المطلب : في صلاة الجمعة ج 1 ص 328 س 26 .
( 2 ) المعتبر : في سنن الجمعة ج 2 ص 304 .
( 3 ) التنقيح الرائع : في سنن الجمعة ج 1 ص 233 .
( 4 ) تذكرة الفقهاء : في صلاة الجمعة ج 4 ص 99 .
( 5 ) نهاية الإحكام : في صلاة الجمعة ج 2 ص 49 .
( 6 ) ذكرى الشيعة : في القراءة ج 3 ص 341 .
( 7 ) البيان : في صلاة الآيات ص 102 .
( 8 ) القواعد والفوائد : قاعدة 286 ج 2 ص 302 .
( 9 ) جامع المقاصد : في القراءة ج 2 ص 268 .
( 10 ) الروضة البهية : في صلاة الآيات ج 1 ص 683 .
( 11 ) المطالب المظفّرية : في القراءة ص 180 س 10 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم 2776 ) .
( 12 ) المقاصد العلية : في صلاة الجمعة ص 355 .
( 13 ) الفوائد الملية : صلاة الجمعة ص 260 .