تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
شرح
البرهان ( 1 ) والمدارك ( 2 ) والبحار ( 3 ) » وغيرها ( 4 ) . والحاصل : أنّ المشهور بين من تأخّر عن المحقق أنّهما سورتان . وقال في « الذكرى ( 5 ) » فإن قلت : لو كانتا سورتين لم يقرن بينهما الإمام ( عليه السلام ) ، لأنّه لا يفعل الحرام ولا المكروه ، فدلّ على أنّهما سورة وكلّ سورة لا يجوز تبعيضها في الفريضة . قلت : لِمَ لا يستثنيان من الحرام أو المكروه لتناسبهما في الاتصال ؟ انتهى . وقال أيضاً ( 6 ) : رواية المفضّل تدلّ على أنّهما سورتان ، ويؤيّده الإجماع على وضعهما في المصحف سورتين وهو متواتر ، انتهى . وأمّا الفيل ولإيلاف فقد ذكر فيهما ما ذكر في الضحى وألم نشرح من الإجماعات والنسبة إلى الإمامية ورواية الأصحاب والشهرة والنسبة إلى الأكثر إلاّ ما في « الاستبصار ( 7 ) » من نسبة وحدتهما إلى آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . ويدلّ على أنّهما سورة واحدة من الأخبار ما في « مجمع البيان ( 8 ) » عن العيّاشي عن أبي العباس عن أحدهما ( عليهما السلام ) « قال : ألم تر كيف فعل ربك ولإيلاف قريش سورة واحدة » وما في « كتاب القراءات ( 9 ) » لأحمد بن محمد بن سيّار عن البرقي عن القاسم بن عروة عن شجرة أخي بشير النبّال عن الصادق ( عليه السلام ) أنّهما سورة واحدة ، وعن محمد بن علي بن محبوب عن أبي جميلة مثله 10 وكذا ما في
هامش
( 1 ) مجمع الفائدة والبرهان : في القراءة ج 2 ص 243 . ( 2 ) مدارك الأحكام : في القراءة ج 3 ص 378 . ( 3 ) بحار الأنوار : باب القراءة وآدابها وأحكامها ج 85 ص 47 . ( 4 ) ذخيرة المعاد : في القراءة ص 279 - 280 السطر الأخير والأوّل . ( 5 ) ذكرى الشيعة : في القراءة ج 3 ص 328 . ( 6 ) ذكرى الشيعة : في القراءة ج 3 ص 328 . ( 7 ) الاستبصار : في القران بين السورتين في الفريضة ج 1 ص 317 . ( 8 ) مجمع البيان : في تفسير سورة قريش ج 10 ص 544 . ( 9 ) مستدرك الوسائل : ب 7 من أبواب القراءة في الصلاة ح 2 ج 4 ص 163 - 164 نقله عن كتاب التنزيل والتحريف ( القراءات ) . ( 10 ) مستدرك الوسائل : ب 7 من أبواب القراءة في الصلاة ح 2 ج 4 ص 163 - 164 نقله عن كتاب التنزيل والتحريف ( القراءات ) .