تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
ومعه الأقرب جواز الإيماء للركوع والسجود .
شرح
« جامع المقاصد ( 1 ) » وقد أُشير إلى هذه الرواية أيضا في « المعتبر ( 2 ) والذكرى ( 3 ) » اللهمّ إلاّ أن يقال هذه الرواية محمولة على حصول العذر المجوّز ، كما يلوح ذلك من مقام ذكرهم لها واستدلالهم بها . هذا والظاهر جواز الاتكاء على العصا والحائط فيها ، بل قد جوّز ذلك في الفريضة كما سمعت فيما سلف ( 4 ) . قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ومعه الأقرب جواز الإيماء للركوع والسجود ) كما في « التذكرة ( 5 ) ونهاية الإحكام ( 6 ) والبيان ( 7 ) » . وقال في « نهاية الإحكام ( 8 ) » : وهل يجوز الاقتصار في الأذكار كالتشهّد والقراءة والتكبير على ذكر القلب ؟ الأقرب ذلك . ولا فرق بين النوافل الراتبة وغيرها كالاستسقاء والعيد المندوب في جواز الاقتصار على الاضطجاع ، انتهى . وإنّما كان ذلك أقرب للأصل ، مع كونه الهيئة المعهودة للمضطجع والمستلقي ولجوازه اختياراً راكباً وماشياً ، ووجه العدم خروجه عن حقيقتهما أي حقيقة المضطجع والمستلقي وإنّما ثبتت فيهما بدليّته للعذر وتغييره هيئتها من غير عذر ، كما أشار إلى ذلك في « الإيضاح » .
هامش
( 1 ) جامع المقاصد : في القيام ج 1 ص 216 . ( 2 ) المعتبر : في المقدّمة الأُولى في أعداد الصلاة ج 2 ص 23 . ( 3 ) ذكرى الشيعة : في القيام ج 2 ص 306 . ( 4 ) تقدم في صفحة 561 - 562 . ( 5 ) التذكرة : في القيام ج 3 ص 99 . ( 6 ) نهاية الإحكام : في القيام ج 1 ص 444 . ( 7 ) البيان : في القيام ص 78 . ( 8 ) نهاية الإحكام : في القيام ج 1 ص 444 .