وقد رخّص في الصبح تقديمه ،
شرح
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( وقد رخّص في الصبح تقديمه )
عندنا كما في « المعتبر ( 1 ) » وعند علمائنا كما في « المنتهى ( 2 ) » وهو مذهب الأكثر كما
في « المختلف ( 3 ) والمدارك ( 4 ) وكشف اللثام ( 5 ) » وبه تواترت الأخبار كما نقل عن
الحسن بن عيسى ( 6 ) .
قلت : وفي الصحيح انّ عمران بن علي سأل الصادق ( عليه السلام ) عن الأذان قبل
الفجر ؟ « فقال : إذا كان في جماعة فلا وإذا كان وحده فلا بأس به ( 7 ) » . وفي « البحار »
عن كتاب النرسي عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) انّه سمع الأذان قبل طلوع الفجر
فقال : شيطان ، ثمّ سمعه عند طلوع الفجر فقال : الأذان حقّاً . وفيه أيضاً منه أيضاً
عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته عن الأذان قبل طلوع الفجر « فقال : لا ، إنّما الأذان
عند طلوع الفجر أوّل ما يطلع ، قلت : فإن كان يريد أن يؤذّن الناس بالصلاة وينبّههم ؟
قال : فلا يؤذّن ولكن ليقل وينادي بالصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم
يقولها مراراً ( 8 ) » . . . الحديث ، ومنع في « السرائر ( 9 ) » من تقديمه على الفجر كما نقل
ذلك عن صريح الجعفي ( 10 ) وظاهر الكاتب ( 11 ) والتقي ( 12 ) حيث قالا فيما نقل لا يؤذّن
هامش
( 1 ) المعتبر : في الأذان والإقامة ج 2 ص 138 .
( 2 ) منتهى المطلب : في الأذان والإقامة ج 4 ص 423 .
( 3 ) مختلف الشيعة : في الأذان والإقامة ج 2 ص 132 .
( 4 ) مدارك الأحكام : في الأذان والإقامة ج 3 ص 277 .
( 5 ) كشف اللثام : في الأذان والإقامة ج 3 ص 363 .
( 6 ) نقله عنه العلاّمة في مختلف الشيعة : في الأذان والإقامة ج 2 ص 132 - 133 .
( 7 ) وسائل الشيعة : ب 8 من أبواب الأذان والإقامة ح 6 ج 4 ص 626 .
( 8 ) بحار الأنوار : في الأذان والإقامة ح 76 ج 84 ص 172 .
( 9 ) السرائر : في الأذان والإقامة ج 1 ص 211 .
( 10 ) نقله عنهما الشهيد الأول في ذكرى الشيعة : في الأذان والإقامة ج 3 ص 237 .
( 11 ) نقله عنهما الشهيد الأول في ذكرى الشيعة : في الأذان والإقامة ج 3 ص 237 .
( 12 ) الكافي في الفقه : في الأذان والإقامة ص 121 .