وفي الناسي إشكال .
ولو أمره المالك الآذن بالخروج
شرح
أدائه وإلاّ لم يكن عذراً . قلت : وهذا مأخوذ في كلام من أطلق .[ في الناسي ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( وفي الناسي إشكال ) كما في
« التذكرة ( 1 ) ونهاية الإحكام ( 2 ) » . وفي « الإيضاح ( 3 ) والذكرى ( 4 ) وجامع المقاصد ( 5 ) » أنّه
كناسي الثوب المغصوب ، وقد سمعت اختلافهم هناك ونقل أقوالهم بتمامها ، لكن
نصّ في « الشرائع ( 6 ) » هنا على الصحّة ولم ننقل هناك عنها شيئاً ، لأنّه لم يتعرّض له
فيها . وفي « كشف اللثام ( 7 ) » قوّى الصحّة هنا وهناك احتمل التفصيل . وفي
« جامع المقاصد ( 8 ) » أنّ المصنّف عدل عن الجزم بالبطلان هناك إلى التردّد هنا . وفي
« كشف اللثام ( 9 ) » لم يقوّ البطلان هنا كما قوّاه ، ثمّ لأنّه نزّل الناسي ثمّ منزلة العاري
ناسياً وهنا لا ينزّل منزلة الناسي للكون . ويمكن أن ينزّل منزلة الناسي للقيام
والركوع والسجود ، لأنّ هذه الأفعال إنّما فعلت فيما لا يريد الشارع فعلها فيه ، وإن
كان فيه أنّ الشارع إنّما أنكر فعلها في معلوم الغصبيّة ، انتهى .
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ولو أمره المالك الآذن بالخروج
هامش
( 1 ) تذكرة الفقهاء : في مكان المصلّي ج 2 ص 399 .
( 2 ) نهاية الإحكام : في مكان المصلّي ج 1 ص 341 .
( 3 ) إيضاح الفوائد : في مكان المصلّي ج 1 ص 86 .
( 4 ) ذكرى الشيعة : في مكان المصلّي ج 3 ص 78 .
( 5 ) جامع المقاصد : في مكان المصلّي ج 2 ص 117 .
( 6 ) شرائع الإسلام : في مكان المصلّي ج 1 ص 71 .
( 7 ) كشف اللثام : في مكان المصلّي ج 3 ص 276 .
( 8 ) جامع المقاصد : في مكان المصلّي ج 2 ص 117 .
( 9 ) كشف اللثام : في مكان المصلّي ج 3 ص 276 .