ويجوز الممتزج
شرح
قد سمع كتابيهما جل أصحاب الحديث ، وروايته هنا عن ابن أبي عمير مع أنه
منجبر بالشهرة المعلومة والمنقولة كما عرفت ، ولا حاجة بنا إلى حملها على حال
الضرورة أو الحرب أو التقية ، ولا إلى تقييدها بالممتزج ، ثم إن التكة لا تزيد
عن المكفوف بالحرير .[ الصلاة في الممتزج ]
قوله قدس الله روحه : * ( ويجوز الممتزج ) * إجماعا كما في
" الخلاف ( 1 ) والمنتهى ( 2 ) وجامع المقاصد ( 3 ) والعزية وكشف اللثام ( 4 ) والمفاتيح ( 5 ) "
وهو مذهب علمائنا كما في " المعتبر ( 6 ) والتذكرة ( 7 ) " وفي " الغنية ( 8 ) " الإجماع
على كراهية الملحم بالحرير .
وقد أطلق المصنف الامتزاج من دون تنصيص على الممزوج به ، كما أطلق
ذلك في " الإرشاد ( 9 ) والتحرير ( 10 ) والبيان ( 11 ) والدروس ( 12 ) والذكرى ( 13 ) والموجز
هامش
( 1 ) الخلاف : في لباس المصلي مسألة 246 ج 1 ص 505 .
( 2 ) منتهى المطلب : في لباس المصلي ج 4 ص 226 .
( 3 ) جامع المقاصد : في لباس المصلي ج 2 ص 83 .
( 4 ) كشف اللثام : في لباس المصلي ج 3 ص 216 .
( 5 ) مفاتيح الشرائع : في لباس المصلي ج 1 ص 110 .
( 6 ) المعتبر : في لباس المصلي ج 2 ص 90 .
( 7 ) تذكرة الفقهاء : في لباس المصلي ج 2 ص 474 .
( 8 ) غنية النزوع : كتاب الصلاة في ستر العورة ص 66 .
( 9 ) إرشاد الأذهان : فيما يصلى فيه ج 1 ص 246 .
( 10 ) تحرير الأحكام : في لباس المصلي ج 1 ص 30 س 18 .
( 11 ) البيان : في لباس المصلي ص 58 .
( 12 ) الدروس الشرعية : في لباس المصلي درس 30 ج 1 ص 150 .
( 13 ) ذكرى الشيعة : في الساتر ج 3 ص 44 .