ويؤمي بالركوع والسجود ، ويستقبل بتكبيرة الافتتاح وجوبا مع
المكنة ، وكذا لا تبطل لو كان مطلبه يقتضي الاستدبار ،
شرح
تبطل مع الطول وفي القصر وجهان ( 1 ) .
قوله : * ( ويستقبل بتكبيرة الافتتاح وجوبا مع المكنة ) * ذهب إليه
علماؤنا وبه قال أحمد في إحدى الروايتين ، وعنه في رواية أخرى : لا يجب ،
كذا قال في " المنتهى ( 2 ) " .
وذكر المحقق ( 3 ) والمصنف والشهيدان ( 4 ) وأبو العباس ( 5 ) والصيمري ( 6 ) والمحقق
الثاني ( 7 ) وغيرهم ( 8 ) أنه يجب عليه أن يستقبل القبلة بما أمكن من صلاته ، لوجوبه
في كل جزء ، فلا يسقط عن جزء لتعذره في آخر ، فإن لم يتمكن من التحريمة
ثم تمكن استقبل فيما تمكن به . وحملوا قول الباقر ( عليه السلام ) ( 9 ) : " غير أنه يستقبل
القبلة بأول تكبيرة حين يتوجه " على التمثيل . قلت : وعلى ذلك تحمل عبارة
من اقتصر عليها .[ في الإيماء للركوع والسجود ]
قوله قدس الله تعالى روحه : * ( ويؤمي بالركوع والسجود ) * ذهب
هامش
( 1 ) كفاح الأخيار : في الاستقبال ج 1 ص 61 ، المغني المحتاج : في استقبال القبلة ص 143 ،
فتح العزيز ( المجموع ) : في استقبال القبلة ج 3 ص 215 و 216 .
( 2 ) منتهى المطلب : فيما يستقبل له ج 4 ص 181 .
( 3 ) شرائع الإسلام : كتاب الصلاة في المستقبل ج 1 ص 67 .
( 4 ) ذكرى الشيعة : فيما يستقبل له ج 3 ص 192 ، وروض الجنان : كتاب الصلاة في الاستقبال
ص 192 س 27 .
( 5 ) الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : في القبلة ص 67 .
( 6 ) كشف الالتباس : في القبلة ص 90 ( مخطوط في مكتبة ملك برقم 2733 ) .
( 7 ) جامع المقاصد : في القبلة ج 2 ص 66 .
( 8 ) كشف اللثام : في القبلة ج 3 ص 159 .
( 9 ) وسائل الشيعة : ب 3 من أبواب صلاة الخوف والمطاردة ح 8 ج 5 ص 484 .