ولو ظن التضيق عصى لو أخر ،
شرح
ونفي الوهم غير معلوم من غير إقرارهم بصحة ما تداركوه وإقرارهم غير معلوم .
فالتدارك لا يدل على نفي الوهم ، بل ربما يدل على حصول الوهم بصحة ما فعلوه
أولا ( 1 ) ، إنتهى كلامه وهو كما ترى .[ حكم من ظن تضيق الوقت ]
قوله قدس الله تعالى روحه : * ( ولو ظن التضيق عصى لو أخر ) *
كما صرح به في " المنتهى ( 2 ) والتذكرة ( 3 ) والتحرير ( 4 ) ونهاية الإحكام ( 5 ) والبيان ( 6 )
وجامع المقاصد ( 7 ) " وعليه الإجماع كما في " المنتهى ( 8 ) " سواء كان ظنه لظنه الهلاك
أو لظنه قرب انقضاء الوقت لظلمة موهمة ذلك كما في " جامع المقاصد ( 9 ) " وإن ظهر
الخلاف وأداها وهو واضح كما في " كشف اللثام ( 10 ) " .
وفي " التذكرة ( 11 ) " فإن انكشف بطلان ظنه فالوجه عدم العصيان . وفي " نهاية
الإحكام ( 12 ) " فإن انكشف بطلانه فلا إثم ، إنتهى . وهذه تحتمل أن يكون المراد منها
هامش
( 1 ) كشف الالتباس : في قضاء الصلاة ص 174 س 16 - 20 وس 3 - 7 ( مخطوط في مكتبة
ملك برقم 2733 ) .
( 2 ) منتهى المطلب : كتاب الصلاة في أحكام المواقيت ج 4 ص 107 .
( 3 ) تذكرة الفقهاء : في أوقات الصلاة ج 2 ص 391 .
( 4 ) تحرير الأحكام : في مواقيت الصلاة ج 1 ص 27 س 34 .
( 5 ) نهاية الإحكام : كتاب الصلاة في الأوقات ج 1 ص 331 .
( 6 ) البيان : في أوقات الصلاة ص 51 .
( 7 ) جامع المقاصد : في أوقات الصلاة ج 2 ص 40 .
( 8 ) منتهى المطلب : كتاب الصلاة في أحكام المواقيت ج 4 ص 107 س 24 .
( 9 ) جامع المقاصد : في أوقات الصلاة ج 2 ص 40 .
( 10 ) كشف اللثام : في أوقات الصلاة ج 3 ص 109 .
( 11 ) تذكرة الفقهاء : في أوقات الصلاة ج 2 ص 391 .
( 12 ) نهاية الإحكام : كتاب الصلاة في الأوقات ج 1 ص 331 .