وللمغرب أربع بعدها ،
شرح
فإنه قال : إنه كعبارة الأمالي .قوله قدس الله تعالى روحه : * ( وللمغرب أربع بعدها ) * مقدمات
على سجدتي الشكر كما في " المقنعة ( 1 ) والمصباح ( 2 ) والمنتهى ( 3 ) والتذكرة ( 4 )
والتحرير ( 5 ) والموجز الحاوي ( 6 ) وكشف الالتباس ( 7 ) وحاشية الفاضل الميسي وحاشية
المدارك ( 8 ) " . وفي " الذكرى ( 9 ) " تقديمها عليهما وتأخيرها عنهما الكل حسن .
قال في " الذكرى ( 10 ) " ورواية جهم عن الكاظم ( عليه السلام ) حيث قال : رأيته سجد بعد
الثلاث ، يمكن حملها على سجدة مطلقة وإن كان بعيدا . وفي " كشف الالتباس ( 11 ) "
هامش
( 1 ) المقنعة : كتاب الصلاة ب 2 المسنون من الصلوات ص 90 .
( 2 ) مصباح المتهجد : في سجدة الشكر بعد نافلة المغرب ص 87 .
( 3 ) منتهى المطلب : كتاب الصلاة ج 4 ص 15 .
( 4 ) تذكرة الفقهاء : كتاب الصلاة ج 2 ص 261 .
( 5 ) تحرير الأحكام : كتاب الصلاة ج 1 ص 26 س 32 .
( 6 ) الموجز الحاوي : كتاب الصلاة فصل الصلوات المسنونة ص 94 .
( 7 ) كشف الالتباس : كتاب الصلاة ص 150 ( مخطوط في مكتبة ملك برقم 2733 ) .
( 8 ) حاشية المدارك : كتاب الصلاة ص 88 ( مخطوط في المكتبة الرضوية برقم 14799 ) .
( 9 ) لم نجد فيه التسوية بين تقديم النوافل على السجدتين وبين تأخيرها عنهما ومن القريب
أن يكون في النسخة التي بيد الشارح كذلك . ويدل على ذلك أنه لم ينقله منه من كانت عادته
النقل ككشف اللثام والحدائق والمدارك . نعم في الأخير ج 3 ص 16 بعد أن ضعف خبر
حفص وذكر خبر جهم قال : والظاهر أن المراد به سجدة الشكر والكل حسن إن شاء الله
تعالى . ونقل العبارة المذكورة عن المدارك في الحدائق أيضا . ( فراجع الحدائق : ج 6 ص
60 ) . فالحاصل أن العبارة التي نسبها في الشرح إلى الشهيد في الذكرى من عبارة المدارك .
نعم قال في الذكرى : الثالث في موضع سجدتي الشكر بعد المغرب روايتان يجوز العمل
بهما . ( فراجع الذكرى : أعداد الصلاة ج 2 ص 294 ) .
( 10 ) ذكرى الشيعة : أعداد الصلاة ج 2 ص 294 .
( 11 ) كشف الالتباس : كتاب الصلاة ص 150 ( مخطوط في مكتبة ملك برقم 2733 ) ، وسائل الشيعة : باب 31 من أبواب التعقيب ح 1 ج 4 ص 1058 .