تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
فإن ظن الدخول ولا طريق له إلى العلم صلى ،
شرح
" الكافي ( 1 ) " فيما نقل . وفي " الدروس ( 2 ) " الناسي كالعامد إلا أن يصادف الوقت ، إنتهى . ولعله يريد الوقت بأسره فإذا وقعت بتمامها فيه أجزأت كما هو خيرة " مجمع البرهان ( 3 ) والمدارك ( 4 ) وكشف اللثام ( 5 ) " خلافا " للذكرى ( 6 ) وجامع المقاصد ( 7 ) وحاشية الإرشاد ( 8 ) وهذا ( 9 ) " وإن اتفقت بتمامها خارج الوقت لا تجزى بلا خلاف كما في " جامع المقاصد " وفيها : المراد بالناسي ناسي مراعاة الوقت ، وأطلقه في الذكرى على من جرت منه الصلاة حال عدم خطور الوقت بالبال ( 10 ) . قال في " جامع المقاصد " : إن كان مراده به غير المعنى الأول ففي إطلاق الناسي عليه شئ ، إنتهى ( 11 ) . وفي " كشف اللثام ( 12 ) " الناسي لمراعاة الوقت أو للظهر مثلا واختصاص الوقت بها .[ في التعويل في الوقت على الظن ] قوله قدس الله تعالى روحه : * ( فإن ظن الدخول ولا طريق له إلى
هامش
( 1 ) الكافي في الفقه : في أوقات الصلاة ص 138 . ( 2 ) الدروس الشرعية : كتاب الصلاة ج 1 ص 143 . ( 3 ) مجمع الفائدة والبرهان : كتاب الصلاة ج 2 ص 54 لكن عبارة المجمع تفترق عما حكاه عنه الشارح . ( 4 ) مدارك الأحكام : كتاب الصلاة ج 3 ص 102 . ( 5 ) كشف اللثام : في أوقات الصلاة ج 3 ص 80 . ( 6 ) ذكرى الشيعة : أحكام الرواتب ج 2 ص 394 . ( 7 ) جامع المقاصد : كتاب الصلاة ج 2 ص 28 . ( 8 ) حاشية الإرشاد : في الوقت ص 11 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم 79 ) . ( 9 ) وفي هامش الكتاب : ولعل في العبارة سقطا وأصلها : وهذا الكتاب " محسن " . أقول : والظاهر أن كلمة " هذا " زائدة ، وتفسيرها بما في الهامش أزيد وأبعد كما لا يخفى على الناظر الفطن ، والظاهر أنه لو كانت غير زائدة فالواو قبل كلمة " هذا " زائد جزما ، فمعنى العبارة حينئذ هكذا : خذ هذا وافهم . وإن اتفقت بتمامها . . . الخ ، فتأمل في العبارة ، فإن مثل هذا التفسير والتصحيح لا يليق بمحقق الكتاب الفاضل الفقيه . ( 10 ) جامع المقاصد : كتاب الصلاة ج 2 ص 28 . ( 11 ) جامع المقاصد : كتاب الصلاة ج 2 ص 28 . ( 12 ) كشف اللثام : في أوقات الصلاة ج 3 ص 79 .