شرح
بنجاسة المجسمة بالحقيقة . قال في " الروض ( 1 ) " وإن تردد فيه بعض الأصحاب .
وفي " جامع المقاصد ( 2 ) " قال : والأصح نجاسة الجميع وربما تردد بعضهم في
القسم الثاني ، إنتهى .
ويظهر من عباراتهم أن المشبهة هم المجسمة وكل منهما يكون بالحقيقة
والتسمية والحاصل أنه في " المبسوط ( 3 ) والتحرير ( 4 ) والمنتهى ( 5 ) " حكم بنجاستهم على
الإطلاق . وكذا " الدروس ( 6 ) " في المجسمة ولم يذكر المشبهة . وقد عرفت من قيد هذا .
ونقل الأستاذ أدام الله تعالى حراسته في تعليقه على الرجال ( 7 ) : أن المرتضى
قال في " الشافي " وأما ما رمي به هشام بن الحكم من القول بالتجسيم فالظاهر من
الحكاية عنه القول بأنه جسم لا كالأجسام . ولا خلاف في أن هذا القول ليس
بتشبيه ولا ناقض لأصل ولا معترض على فرع وأنه غلط في عبارة يرجع في
نفيها وإثباتها إلى اللغة وأكثر أصحابنا يقولون : إنه أورد ذلك على سبيل المعارضة
للمعتزلة فقال لهم : إذا قلتم إن القديم شئ لا كالأشياء فقولوا إنه جسم لا كالأجسام .
وأما المجبرة فقد نص المصنف فيما يأتي على طهارتهم . وضعف
القول بنجاستهم في " المعتبر ( 8 ) والمنتهى ( 9 ) ونهاية الإحكام ( 10 ) والتذكرة ( 11 )
هامش
( 1 ) الروض : كتاب الطهارة في النجاسات ص 163 س 19 .
( 2 ) جامع المقاصد : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 164 .
( 3 ) المبسوط : كتاب الطهارة في الأواني ج 1 ص 14 .
( 4 ) التحرير : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 24 س 15 .
( 5 ) المنتهى : كتاب الطهارة في النجاسات ص 168 س 27 .
( 6 ) الدروس : كتاب الطهارة درس 19 في النجاسات ج 1 ص 124 .
( 7 ) التعليقة على منهج المقال للميرزا محمد الأسترآبادي هشام بن الحكم ص 329 ( مخطوط
مكتبة المرعشي الرقم 3516 ) .
( 8 ) المعتبر : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 98 .
( 9 ) المنتهى : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 161 .
( 10 ) نهاية الإحكام : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 239 .
( 11 ) التذكرة : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 68 .