تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
شرح
بنجاسة المجسمة بالحقيقة . قال في " الروض ( 1 ) " وإن تردد فيه بعض الأصحاب . وفي " جامع المقاصد ( 2 ) " قال : والأصح نجاسة الجميع وربما تردد بعضهم في القسم الثاني ، إنتهى . ويظهر من عباراتهم أن المشبهة هم المجسمة وكل منهما يكون بالحقيقة والتسمية والحاصل أنه في " المبسوط ( 3 ) والتحرير ( 4 ) والمنتهى ( 5 ) " حكم بنجاستهم على الإطلاق . وكذا " الدروس ( 6 ) " في المجسمة ولم يذكر المشبهة . وقد عرفت من قيد هذا . ونقل الأستاذ أدام الله تعالى حراسته في تعليقه على الرجال ( 7 ) : أن المرتضى قال في " الشافي " وأما ما رمي به هشام بن الحكم من القول بالتجسيم فالظاهر من الحكاية عنه القول بأنه جسم لا كالأجسام . ولا خلاف في أن هذا القول ليس بتشبيه ولا ناقض لأصل ولا معترض على فرع وأنه غلط في عبارة يرجع في نفيها وإثباتها إلى اللغة وأكثر أصحابنا يقولون : إنه أورد ذلك على سبيل المعارضة للمعتزلة فقال لهم : إذا قلتم إن القديم شئ لا كالأشياء فقولوا إنه جسم لا كالأجسام . وأما المجبرة فقد نص المصنف فيما يأتي على طهارتهم . وضعف القول بنجاستهم في " المعتبر ( 8 ) والمنتهى ( 9 ) ونهاية الإحكام ( 10 ) والتذكرة ( 11 )
هامش
( 1 ) الروض : كتاب الطهارة في النجاسات ص 163 س 19 . ( 2 ) جامع المقاصد : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 164 . ( 3 ) المبسوط : كتاب الطهارة في الأواني ج 1 ص 14 . ( 4 ) التحرير : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 24 س 15 . ( 5 ) المنتهى : كتاب الطهارة في النجاسات ص 168 س 27 . ( 6 ) الدروس : كتاب الطهارة درس 19 في النجاسات ج 1 ص 124 . ( 7 ) التعليقة على منهج المقال للميرزا محمد الأسترآبادي هشام بن الحكم ص 329 ( مخطوط مكتبة المرعشي الرقم 3516 ) . ( 8 ) المعتبر : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 98 . ( 9 ) المنتهى : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 161 . ( 10 ) نهاية الإحكام : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 239 . ( 11 ) التذكرة : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 68 .