شرح
وحكم في " المبسوط ( 1 ) والتحرير ( 2 ) والمنتهى ( 3 ) والبيان ( 4 ) " بنجاسة المشبهة
والمصنف فيما يأتي حكم بطهارتهم . وهو ظاهر " المعتبر ( 5 ) والتذكرة ( 6 ) ونهاية
الإحكام ( 7 ) والذكرى ( 8 ) " .وليعلم أنه قيد في " البيان ( 9 ) " المجسمة والمشبهة بالحقيقة . قال الفاضل
الهندي ( 10 ) : يعني القائلين بأن الله تعالى جسم أو كخلقه في صفة ملزومة للحدوث ، لا
من يلزمهم ذلك وهم له منكرون كالأشاعرة ، أو يعني من قال بأنه جسم حقيقة
أي كسائر الأجسام في الحقيقة ولوازمها ، لا من يطلق عليه الجسم ويقول إنه
جسم لا كالأجسام فينفي عنه جميع ما يقتضي الحدوث والافتقار والتحديد . وكذا
من شبهه بالحادثات حقيقة أي في الحقيقة أو لوازمها المقتضية للحدوث والفقر .
والأمر كما قال ولعل إطلاق غيره منزل عليه ، إنتهى .
وفي " جامع المقاصد ( 11 ) والروض ( 12 ) " أما المجسمة فقسمان : بالحقيقة وهم
الذين يقولون إنه تعالى شأنه جسم كالأجسام والمجسمة بالتسمية المجردة وهم
القائلون بأنه جسم لا كالأجسام . ثم قطع في " الروض ( 13 ) " كما في " المسالك ( 14 ) "
هامش
( 1 ) المبسوط : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 14 .
( 2 ) التحرير : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 24 س 15 .
( 3 ) المنتهى : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 168 س 27 .
( 4 ) البيان : كتاب الطهارة في النجاسات ص 39 .
( 5 ) المعتبر : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 97 .
( 6 ) التذكرة : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 68 .
( 7 ) نهاية الإحكام : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 239 .
( 8 ) الذكرى : كتاب الصلاة في الأسئار ص 13 س 3 .
( 9 ) البيان : كتاب الطهارة في النجاسات ص 39 .
( 10 ) كشف اللثام : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 404 .
( 11 ) جامع المقاصد : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 164 .
( 12 ) الروض : كتاب الطهارة في النجاسات ص 163 س 18 .
( 13 ) الروض : كتاب الطهارة في النجاسات ص 163 س 18 .
( 14 ) المسالك : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 24 .