تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
شرح
وحكم في " المبسوط ( 1 ) والتحرير ( 2 ) والمنتهى ( 3 ) والبيان ( 4 ) " بنجاسة المشبهة والمصنف فيما يأتي حكم بطهارتهم . وهو ظاهر " المعتبر ( 5 ) والتذكرة ( 6 ) ونهاية الإحكام ( 7 ) والذكرى ( 8 ) " .وليعلم أنه قيد في " البيان ( 9 ) " المجسمة والمشبهة بالحقيقة . قال الفاضل الهندي ( 10 ) : يعني القائلين بأن الله تعالى جسم أو كخلقه في صفة ملزومة للحدوث ، لا من يلزمهم ذلك وهم له منكرون كالأشاعرة ، أو يعني من قال بأنه جسم حقيقة أي كسائر الأجسام في الحقيقة ولوازمها ، لا من يطلق عليه الجسم ويقول إنه جسم لا كالأجسام فينفي عنه جميع ما يقتضي الحدوث والافتقار والتحديد . وكذا من شبهه بالحادثات حقيقة أي في الحقيقة أو لوازمها المقتضية للحدوث والفقر . والأمر كما قال ولعل إطلاق غيره منزل عليه ، إنتهى . وفي " جامع المقاصد ( 11 ) والروض ( 12 ) " أما المجسمة فقسمان : بالحقيقة وهم الذين يقولون إنه تعالى شأنه جسم كالأجسام والمجسمة بالتسمية المجردة وهم القائلون بأنه جسم لا كالأجسام . ثم قطع في " الروض ( 13 ) " كما في " المسالك ( 14 ) "
هامش
( 1 ) المبسوط : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 14 . ( 2 ) التحرير : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 24 س 15 . ( 3 ) المنتهى : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 168 س 27 . ( 4 ) البيان : كتاب الطهارة في النجاسات ص 39 . ( 5 ) المعتبر : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 97 . ( 6 ) التذكرة : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 68 . ( 7 ) نهاية الإحكام : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 239 . ( 8 ) الذكرى : كتاب الصلاة في الأسئار ص 13 س 3 . ( 9 ) البيان : كتاب الطهارة في النجاسات ص 39 . ( 10 ) كشف اللثام : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 404 . ( 11 ) جامع المقاصد : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 164 . ( 12 ) الروض : كتاب الطهارة في النجاسات ص 163 س 18 . ( 13 ) الروض : كتاب الطهارة في النجاسات ص 163 س 18 . ( 14 ) المسالك : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 24 .