وأن يوقعه لوجوبه أو ندبه
شرح
تكون عبادة المقربين خوفا ، لأنهم كلما ازدادوا قربا ازدادوا دهشة فربما عبدوا
حينئذ خوفا وخشية .فرع :
قال الأستاذ الشريف ( 1 ) دام ظله : وأما ما يتوصل به من العبادات إلى المطالب
الدنيوية كصلاة الاستسقاء والاستطعام والتزويج والسفر والطهارة لها فينبغي أن
يقصد فيها امتثال الأمر بالموصل دون الفعل للتوصل ، والأجير إنما يقصد الإطاعة
بفعل ما وجب عليه بالأجرة دون العمل .
[ في اشتراط نية الوجوب أو الندب ]
قوله قدس الله تعالى روحه : * ( وأن يوقعه لوجوبه أو ندبه ) *
القائلون باشتراط الوجوب والندب جماعة كثيرون كأبي الحسين سعيد الراوندي
والشيخ سالم بن بدران معين الدين المصري صاحب " التحرير " على ما نقل عنهما
في " غاية المراد ( 2 ) " وأبي القاسم عبد العزيز بن البراج ( 3 ) على ما نقل
عنه الفاضل ( 4 ) والشهيد في " الذكرى ( 5 ) " وأبي الصلاح ( 6 ) وأبي جعفر بن حمزة ( 7 )
وأبي المكارم حمزة ( 8 ) وأبي عبد الله محمد ( 9 ) وأبي القاسم جعفر في " الشرائع ( 10 ) "
هامش
( 1 ) لم نجد كلامه في كتابه المصابيح ، وسائر كتبه غير موجودة لدينا .
( 2 ) غاية المراد : كتاب الطهارة في كيفية الوضوء ج 1 ص 37 .
( 3 ) المهذب : باب كيفية الوضوء ج 1 ص 43 .
( 4 ) كشف اللثام : كتاب الطهارة في نية الوضوء ج 1 ص 64 س 5 .
( 5 ) ذكرى الشيعة : كتاب الصلاة في النية ص 80 س 20 .
( 6 ) الكافي في الفقه : كتاب الصلاة الفصل الثالث في أحكام الوضوء ص 132 .
( 7 ) الوسيلة : في بيان ما يقارن الوضوء ص 51 .
( 8 ) غنية النزوع ( الجوامع الفقهية ) : في فرائض الوضوء ص 491 س 13 .
( 9 ) السرائر : كتاب الطهارة في كيفية الوضوء ج 1 ص 98 .
( 10 ) شرائع الإسلام : كتاب الطهارة في كيفية الوضوء ج 1 ص 20 .