شرح
وفي " شرح الفاضل " لعل منه الزبيبي لا الحصرمي وحكى فخر الإسلام عن
المصنف أنه كان يجتنب عصير الزبيب ( 1 ) .
والمراد بالغليان الانقلاب وصيرورة الأسفل أعلاه كما صرح به جماعة ( 2 )
كثيرون ونص عليه الصادق ( 3 ) ( عليه السلام ) في خبر حماد بن عثمان .
وفي " جامع المقاصد ( 4 ) والمدارك ( 5 ) " أن المراد بالاشتداد حصول الثخانة
المسببة عن مجرد الغليان وفي " حواشي الشهيد الثاني ( 6 ) " أنه القوام المنفك قطعا
عن الغليان حيث لا يكون بالنار . وهو قريب مما في جامع المقاصد . وفي
" الذكرى " كأنه الشدة المطرية ( 7 ) وفي " شرح الإرشاد " لفخر الإسلام المراد به
عند الجمهور الشدة المطرية وعندنا أنه يصير أعلاه أسفله بالغليان أو يقذف
بالزبد ( 8 ) .
وفي " حاشية المدارك " للأستاذ أيده الله تعالى أن هذا المعنى أشار إليه
الصدوق في رسالته وقال : إن تفسيره بحصول الثخانة غير ظاهر من الأصحاب
وغير ظاهر المأخذ وقال : إنه يظهر من الكافي في باب أصل تحريم الخمر
ومن الصدوق في العلل أن العصير بمجرد الغليان يدخل في حد الخمر ( 9 ) وفي
هامش
( 1 ) كشف اللثام : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 47 س 16 .
( 2 ) منهم مؤلفو كشف اللثام : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 47 س 23 ، والمهذب
البارع : كتاب الأطعمة : في النجاسات ج 4 ص 240 ، ومجمع الفائدة : في الأطعمة والأشربة
ج 11 ص 198 ، وجامع المقاصد : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 162 .
( 3 ) وسائل الشيعة : باب 32 من أبواب الأشربة المباحة ح 1 ج 17 ص 219 .
( 4 ) جامع المقاصد : كتاب الطهارة في النجاسات ج 1 ص 162 .
( 5 ) قال فيه : والمراد باشتداده حصول السخانة له وينبغي الرجوع فيها إلى العرف فراجع
المدارك : كتاب الطهارة في النجاسات ج 2 ص 292 .
( 6 ) حاشية القواعد ( مخطوط مكتبة المرعشي الرقم 4242 ) : في النجاسات ص 11 .
( 7 ) الذكرى : كتاب الصلاة في النجاسات ص 13 س 28 .
( 8 ) حاشية الإرشاد للنيلي تلميذ الفخر : في النجاسات ص 19 ( مخطوط مكتبة المرعشي
الرقم 2474 ) .
( 9 ) حاشية المدارك ( مخطوط مكتبة الرضوية الرقم 14375 ) : النجاسات ص 90 س 26 .