المقصد الرابع في الوضوء وفصوله ثلاثة : الأول : في أفعاله
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الحمد لله كما هو أهله وصلى الله على خير خلقه أجمعين محمد وآله
المعصومين ورضي الله عن مشائخنا وعلمائنا أجمعين وعن رواتنا المقتفين آثار
الأئمة الطاهرين عليهم أتم الصلاة والسلام من الله السلام .
[ الوضوء ][ في أن النية شرط أو جزء ؟ ]
قال العلامة آية الله في أرضه : * ( المقصد الرابع في الوضوء .
وفصوله ثلاثة : الأول : في أفعاله ) * الوضوء بضم الواو اسم للمصدر ، فإن
توضأ مصدره التوضؤ وقد جرى عليه اصطلاح النحاة أن ما كان فيه معنى
المصدر ولم يجر على قاعدة المصادر أن يسموه باسم المصدر كالوضوء ونحوه .
وليس منه " وتبتل إليه تبتيلا " ( 1 ) ، " وأنبتكم من الأرض نباتا " ( 2 ) فإنهم قالوا إن ذلك
من استعمال مصدر مكان آخر وقد قرر في محله وأما الوضوء بالفتح فهو الماء
الذي يتوضأ به .
وقال في " جامع المقاصد ( 3 ) " يمكن أن يراد بالأفعال جملة ما يتوقف عليه
هامش
( 1 ) سورة المزمل : الآية 8 .
( 2 ) سورة نوح : الآية 17 .
( 3 ) جامع المقاصد : كتاب الطهارة في أفعال الوضوء ج 1 ص 196 .