شرح
دوانيق إلى أن قال : وكانت الدراهم في الجاهلية مختلفة فبعضها خفاف وهي
الطبرية وبعضها ثقال كل درهم ثمانية دوانيق وهي العبدية وقيل البغلية نسبة إلى
ملك يسمى رأس البغل ، فجمع الاثنان وقسما درهمين فصار كل واحد ستة
دوانيق . وقيل : إن عمر فعل ذلك لما رأى أن الثقال تصعب على الرعية في الخراج .
وفي " المعتبر ( 1 ) والتذكرة ( 2 ) " أنه نسبة إلى بغل قرية بالجامعين .
قال في " المدارك ( 3 ) والدلائل " وضبطها المتأخرون بفتح الغين المعجمة
وتشديد اللام .
وفي " الذكرى ( 4 ) والروض ( 5 ) وشرح الموجز ( 6 ) " وقيل منسوب إلى بغل قرية
بالجامعين كان يوجد بها دراهم تقرب سعتها من أخمص الراحة لتقدم الدرهم
على الاسلام . قال في " الذكرى " قلنا : لا ريب في تقدمها وإنما التسمية حادثة
والرجوع إلى المنقول أولى ( 7 ) إنتهى .
وأكثر من تقدم منه الضبط باسكان الغين نسب فتحها وتشديد اللام إلى القيل
كما صنع في " الروض ( 8 ) " .
وقال في " المهذب البارع ( 9 ) " إن الذي سمع من الشيوخ فتح الغين وتشديد
اللام ورد على ما في " الذكرى " بأن اتباع المشهور بين الفقهاء أولى من اتباع
المنقول عن ابن دريد .
هامش
( 1 ) المعتبر : الطهارة أحكام النجاسات ج 1 ص 430 .
( 2 ) تذكرة الفقهاء : الطهارة أحكام النجاسات ج 1 ص 74 .
( 3 ) مدارك الأحكام : الطهارة أحكام النجاسات ج 2 ص 314 .
( 4 ) ذكرى الشيعة : الصلاة أحكام النجاسات ص 16 س 28 .
( 5 ) روض الجنان : الطهارة ص 166 س 1 .
( 6 ) كشف الالتباس : الطهارة ص 78 ( مخطوط مكتبة ملك الرقم 2733 ) .
( 7 ) ذكرى الشيعة : الصلاة أحكام النجاسات ص 16 س 28 .
( 8 ) روض الجنان : الطهارة ص 166 س 1 .
( 9 ) المهذب البارع : الطهارة أحكام النجاسات ج 1 ص 239 .