تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
شرح
والتنقيح ( 1 ) والمجمع ( 2 ) والذخيرة ( 3 ) وشرح الموجز ( 4 ) والبحار ( 5 ) والدلائل " على ما نقل . وهو ظاهر " الشرائع ( 6 ) والنافع ( 7 ) " لأنه قال : المشهور . فيحتمل رجوعه إلى العدد . وفي " المنتهى ( 8 ) والتذكرة ( 9 ) " أولا و " المدارك ( 10 ) " أنه مذهب الأكثر . وفي أكثر ( 11 ) ما مر نسبة الخلاف إلى الصدوق . ويلوح منها نفي الخلاف عن غيره . وفي " كشف الرموز ( 12 ) والمنتهى ( 13 ) " نسب الخلاف إلى الصدوقين وفي بعض ( 14 ) إلى الكليني . وقد علمت أن الصدوق عد الندب من دين الإمامية . ثم هذا الحكم يشبه أن يكون ضروريا ، لأن هذا الغسل يحتاجه كل مكلف كل جمعة بخلاف بقية الأغسال . وهو قول الأوزاعي والثوري ومالك والشافعي وأبي حنيفة وأحمد . وروي
هامش
( 1 ) التنقيح الرائع : كتاب الطهارة في المندوب من الأغسال ج 1 ص 128 . ( 2 ) مجمع الفائدة : الطهارة في الأغسال المندوبة ج 1 ص 74 . ( 3 ) ذخيرة المعاد : كتاب الطهارة القول في غسل الجمعة ص 6 س 4 . ( 4 ) كشف الالتباس : الطهارة الأغسال المندوبة ص 59 س 3 ( مخطوط مكتبة ملك الرقم 2733 ) . ( 5 ) بحار الأنوار : كتاب الطهارة ب 5 فضل غسل الجمعة ج 81 ص 122 . ( 6 ) شرائع الإسلام : كتاب الطهارة في الأغسال المسنونة ج 1 ص 44 . ( 7 ) مختصر النافع : كتاب الطهارة ص 15 . ( 8 ) منتهى المطلب : كتاب الطهارة الفصل السادس في الأغسال المندوبة ج 2 ص 459 . ( 9 ) تذكرة الفقهاء : كتاب الطهارة الفصل السابع ج 2 ص 137 . ( 10 ) المدارك : ج 2 ص 159 . ( 11 ) منها : مدارك الأحكام الطهارة الأغسال المسنونة ج 2 ص 159 والتذكرة : الأغسال المسنونة ج 2 ص 138 وفي منتهى المطلب : ج 2 ص 460 نسب وجوب غسل الجمعة إلى ابن بابويه وولده أبي جعفر ، فراجع . ( 12 ) ورد في بعض نسخ كشف الرموز حسب ما استخرجه بعض المستخرجين : ابنا بابويه ، راجع كشف الرموز ج 1 ص 96 وذيلها . ( 13 ) منتهى المطلب : كتاب الطهارة في الأغسال المندوبة ج 2 ص 460 . ( 14 ) ذخيرة المعاد : الطهارة ص 6 س 5 .
مفتاح الكرامة — صفحة 66 | الشيخ محمد باقر الخالصي / السيد محمد جواد الحسيني العاملي