فروع :
الأول : لو نجس المضاف ثم امتزج بالمطلق الكثير فغير أحد
أوصافه فالمطلق على طهارته
شرح
والدروس ( 1 ) واللمعة ( 2 ) " وغيرها ( 3 ) وقواه في " التحرير ( 4 ) " وقد مر نقل قول من قال
بالنجاسة .
وكره في " الدروس " سؤر الوزغ ( 5 ) وفي " التذكرة " هو مكروه من حيث
الطب ( 6 ) . وكذا كره في " الدروس ( 7 ) " سؤر العقرب .
فروع [ في الماء المطلق والمضاف ]
قوله قدس الله تعالى روحه : * ( فالمطلق على طهارته ) * بل وعلى
تطهيره ، لأنه إنما تغير بالمضاف المتنجس بما لم يغيره في شئ من أوصافه مع
بقاء المطلق على الإطلاق . وقد تقدم الكلام في أول المقصد الثاني ونقل الإجماع
على أن المطلق المتغير بالمتنجس لا ينجس وإن تغير أحد أوصافه وأن المخالف
السيد والشيخ في ظاهر " المبسوط والجمل " وأنه ادعى الإجماع إلى آخر ما مر .
قال الفاضل : وفي قوله " فالمطلق على طهارته " فائدتان : إحداهما : الإشارة
إلى أن ذلك حيث يبقى الإطلاق . الثانية : الإشارة إلى أنه لو بقي شئ من المضاف
على حاله بقي الانفعال ( 8 ) .
هامش
( 1 ) الدروس : كتاب الطهارة درس 18 في الأسئار ج 1 ص 123 .
( 2 ) اللمعة : كتاب الطهارة في الأسئار ص 3 .
( 3 ) جامع المقاصد : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 125 .
( 4 ) التحرير : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 5 س 24 .
( 5 ) الدروس : كتاب الطهارة درس 18 في الأسئار ج 1 ص 123 .
( 6 ) التذكرة : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 44 .
( 7 ) الدروس : كتاب الطهارة درس 18 في الأسئار ج 1 ص 123 . وفيه : وما مات فيه العقرب .
( 8 ) كشف اللثام : كتاب الطهارة في الماء المضاف ج 1 ص 31 س 37 .