والحائض المتهمة
شرح
حيث نسبوا عدم الغيبة إلى المبسوط ولم يحكموا بشئ .
وفي " مجمع البرهان " أن رفع هذه النجاسة المحققة في غاية الإشكال والعلم
بالنجاسة لا يزول إلا بمثله ، انتهى ( 1 ) .
وتمام الكلام يأتي إن شاء الله تعالى في مباحث المطهرات .
وعند الشافعية ( 2 ) والحنابلة ( 3 ) في المسألة وجهان : أحدهما : مثل قول المشهور
والثاني : إن لم تغب فالماء نجس وإن غابت وعادت فوجهان : التنجيس ، لأصل
بقاء النجاسة والعدم ، لأصل طهارة الماء .[ سؤر الحائض المتهمة ]
قوله قدس الله تعالى روحه : * ( والحائض المتهمة ) * . قيد بالمتهمة
كما في " النهاية ( 4 ) والوسيلة ( 5 ) والسرائر ( 6 ) والمعتبر ( 7 ) والتذكرة ( 8 )
والتحرير ( 9 ) ونهاية الإحكام ( 10 ) والإرشاد ( 11 ) واللمعة ( 12 ) " وغيرها ( 13 ) . وفي
هامش
( 1 ) مجمع الفائدة والبرهان : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 297 .
( 2 ) المجموع : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 170 .
( 3 ) المغني : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 44 .
( 4 ) النهاية : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 203 .
( 5 ) الوسيلة : كتاب الطهارة في المياه ص 76 .
( 6 ) السرائر : كتاب الطهارة أحكام المياه ج 1 ص 62 .
( 7 ) المعتبر : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 99 .
( 8 ) التذكرة : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 43 .
( 9 ) التحرير : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 5 س 23 .
( 10 ) نهاية الإحكام : كتاب الطهارة في الأسئار ج 1 ص 239 .
( 11 ) الإرشاد : كتاب الطهارة في ما تحصل به الطهارة ج 1 ص 238 .
( 12 ) اللمعة : كتاب الطهارة في المياه ص 3 .
( 13 ) مجمع البرهان : كتاب الطهارة في المياه ج 1 ص 293 .