وذي الحرمة كالمطعوم وتربة الحسين عليه السلام ،
شرح
الفاضل ( 1 ) " ونسبه في " المنتهى ( 2 ) " إلى علمائنا .
ولم يتعرض له ابن حمزة ولا سلار .
وفي " المبسوط ( 3 ) والنهاية ( 4 ) " ذكر العظم خاصة وترك الروث .
واحتمل الكراهة في " التذكرة ( 5 ) " .
وخالف فيه مالك وأبو حنيفة ( 6 ) .
قوله ره : * ( وذي الحرمة كالمطعوم ) * إجماعا كما في " الغنية ( 7 ) " وفي
" المنتهى ( 8 ) " نسبه إلى علمائنا وظاهر " الروض ( 9 ) " نقل الإجماع فيه . ونص عليه
جماعة من الأصحاب ( 10 ) .
قوله قدس الله تعالى روحه : * ( وتربة الحسين صلى الله عليه
وعلى آبائه وأبنائه الطاهرين ) * وكذلك اقتصر في " الروض ( 11 ) " على ذكر
هامش
( 1 ) كشف اللثام : كتاب الطهارة في آداب المتخلي ج 1 ص 20 س 32 .
( 2 ) منتهى المطلب : كتاب الطهارة في الاستطابة ج 1 ص 278 .
( 3 ) المبسوط : كتاب الطهارة مقدمات الوضوء ج 1 ص 16 .
( 4 ) الموجود في نهاية الشيخ ذكر العظم والروث كليهما وإنما هو موجود في نهاية الإحكام : ج 1
ص 88 .
( 5 ) تذكرة الفقهاء : كتاب الطهارة في الاستنجاء ج 1 ص 133 .
( 6 ) منتهى المطلب : كتاب الطهارة في الاستطابة ج 1 ص 278 بدائع الصنائع : ج 1 ص 18
وعمدة القارئ : ج 2 ص 301 وشرح فتح القدير : ج 1 ص 190 . والمغني : ج 1 ص 179
ونيل الأوطار : ج 1 ص 116 .
( 7 ) غنية النزوع ( الجوامع الفقهية ) : كتاب الطهارة ص 487 .
( 8 ) منتهى المطلب : كتاب الطهارة في الاستطابة ج 1 ص 278 .
( 9 ) روض الجنان : كتاب الطهارة في الاستنجاء ص 24 .
( 10 ) شرائع الاسلام : كتاب الطهارة في أحكام الخلوة ج 1 ص 19 وكشف اللثام : كتاب الطهارة
ج 1 ص 20 س 36 وجامع المقاصد : كتاب الطهارة آداب الخلوة ج 1 ص 98 وتذكرة
الفقهاء : كتاب الطهارة ج 1 ص 127 .
( 11 ) روض الجنان : كتاب الطهارة في الاستنجاء ص 24 س 4 .