ويجزي
شرح
قوله قدس الله تعالى روحه : * ( ويجزي ) * أي يجزي لو استنجى بما
يحرم مما عدا الذي يزلق عن النجاسة ، وفاقا للشهيدين ( 1 ) والعليين ( 2 ) وأبي العباس ( 3 )
والصيمري ( 4 ) وصاحب " المدارك ( 5 ) والدلائل " وإليه مال في " المفاتيح ( 6 ) " ونقل عليه
الشهرة في " شرح الموجز ( 7 ) " وخلافا " للمبسوط ( 8 ) والغنية ( 9 ) والسرائر ( 10 ) والشرائع ( 11 )
والمعتبر ( 12 ) " وربما لاح من ظاهر " نهاية الشيخ ( 13 ) والنافع ( 14 ) " .
ونقل عليه الإجماع في " الغنية ( 15 ) " والشهرة في ظاهر " الذخيرة ( 16 ) " .
هامش
( 1 ) البيان : كتاب الطهارة ص 6 والدروس الشرعية : كتاب الطهارة درس 2 ج 1 ص 89
ومسالك الأفهام : ج 1 ص 5 س 11 .
( 2 ) جامع المقاصد : كتاب الطهارة آداب الخلوة ج 1 ص 98 ، قد بينا في غير هذا المقام إن من
المحتمل من إرادة لفظ العليين أن يكونا هما المحقق الثاني والفاضل الميسي فإنهما كلاهما
مسميان بعلي وأما إرادة صاحب الرياض من أحد العليين فبعيد جدا مع أن الذي يعبر عن
صاحب الرياض إنما هو الأستاذ حسب ما ببالي فتأمل جدا ، ويحتمل أن يكون المراد منه
هو علي بن هلال الجزائري شيخ المحقق الكركي .
( 3 ) الموجز ( الرسائل العشر ) : كتاب الطهارة ص 40 .
( 4 ) كشف الالتباس : كتاب الطهارة ص 22 س 19 ( مخطوط مكتبة ملك الرقم 2733 ) .
( 5 ) مدارك الأحكام : كتاب الطهارة في الاستنجاء ج 1 ص 173 .
( 6 ) مفاتيح الشرائع : مفتاح 44 من مفاتيح الصلاة ج 1 ص 42 .
( 7 ) كشف الالتباس : كتاب الطهارة ص 22 س 19 ( مخطوط مكتبة ملك الرقم 2733 ) .
( 8 ) المبسوط : كتاب الطهارة مقدمات الوضوء ج 1 ص 17 .
( 9 ) غنية النزوع ( الجوامع الفقهية ) : كتاب الطهارة ص 487 .
( 10 ) السرائر : كتاب الطهارة أحكام الاستنجاء ج 1 ص 96 .
( 11 ) شرائع الاسلام : كتاب الطهارة في أحكام الخلوة ج 1 ص 11 .
( 12 ) المعتبر : كتاب الطهارة في الاستنجاء ج 1 ص 133 .
( 13 ) النهاية : كتاب الطهارة آداب الحدث ج 1 ص 213 .
( 14 ) المختصر النافع : كتاب الطهارة ص 5 .
( 15 ) غنية النزوع ( الجوامع الفقهية ) : كتاب الطهارة ص 487 .
( 16 ) ذخيرة المعاد : كتاب الطهارة في الاستنجاء ص 18 س 39 .