بطلاقها ، وكتب بعتق مملوكه ولم ينطق به لسانه ، قال : ليس بشيء حتى ينطق به لسانه ( 1 ) . 11 - عن سليم الفراء ( 2 ) ، عن الحسن بن مسلم ( 3 ) قال : حدّثتني عمّتي قالت : إنّي لجالسة بفناء الكعبة إذ أقبل أبو عبد الله عليه السلام فلمّا رآني مال إليّ فسلّم ، ثم قال : فما يجلسك ههنا ، فقلت : انتظر مولىً لنا ، قالت : فقال لي : أعتقتموه ؟ قلت : لا ولكنّا أعتقنا أباه ، قال : ليس ذلك بمولاكم ، هذا أخوكم وابن عمكم ، إنّما المولى الذي جرت عليه النعمة ، فإذا جرت على أبيه وجدّه فهو ابن عمك وأخوك ( 4 ) . 12 - عن الحسن بن علي بن يقطين ( 5 ) ، عن أخيه الحسين ( 6 ) ، عن علي بن يقطين ( 7 ) قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل تصدّق على بعض ولده بطرف من ماله ، ثم يبدو له بعد ذلك أن يدخل معه غيره من ولده ، قال : لا بأس بذلك ،
هامش
( 1 ) - التهذيب 8 : 248 .
( 2 ) - سليم الفراء : قال النجاشي : روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( ، ثقة ذكره أصحابنا في الرجال ، له كتاب يرويه جماعة منهم محمد بن أبي عمير .
( 3 ) - الحسن بن مسلم : روى عن أبي عبد الله ( كما في الكافي في كتاب الذبائح باب إدراك الذكاة ، كما روى عن بعض الصادقين ( كما في التهذيب كتاب الحج باب الحلق ، وروى عن عمته كما في هذا الحديث ، وهو مروي في الكافي والتهذيب والاستبصار .
( 4 ) - التهذيب 8 : 253 .
( 5 ) - الحسن بن علي بن يقطين : كان فقيهاً متكلّماً ، روى عن أبي الحسن والرضا ( ، وله كتاب مسائل أبي الحسن موسى ( . وثّقه الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الإمام الرضا ( .
( 6 ) - الحسين بن علي بن يقطين : عدّه البرقي في أصحاب الإمام الكاظم ( ، كما عدّه الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الرضا ( ووثقه .
( 7 ) - علي بن يقطين : سبقت ترجمته .