7 - مرازم ( 1 ) قال : دخل أبو عبد الله عليه السلام يوماً إلى منزل معتب وهو يريد العمرة ، فتناول لوحاً فيه كتاب فيه تسمية أرزاق العيال وما يخرج لهم ، فإذا فيه لفلان وفلان وفلان وليس فيه استثناء فقال : من كتب هذا الكتاب ولم يستثن فيه ؟ كيف ظن أنّه يتم ؟ ثم دعا بالدواة ثم قال : ألحق فيه إن شاء الله ، فألحق فيه في كل اسم إن شاء الله ( 2 ) . 8 - وعن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( حدّثني أبو جعفر عليه السلام ) أنّ أباه كانت عنده امرأة من الخوارج أظنه قال : من بني حنيفة ، فقال له مولى له : يا بن رسول الله إنّ عندك امرأة تبرأ من جدك ، فقضي لأبي أنّه طلّقها فادّعت عليه صداقها ، فجاءت به إلى أمير المدينة تستعديه ، فقال له أمير المدينة : يا علي إمّا أن تحلف وإمّا أن تعطيها ، فقال : يا بني قم فأعطها أربعمائة دينار ، فقلت له : يا أبه جعلت فداك ألست محقاً ؟ قال : بلى ، ولكنّي أجللت الله عز وجل أن أحلف به يمين صبراً ( 3 ) . 9 - عن علي عليه السلام في مجوسيّة أسلمت قبل أن يدخل بها زوجها ، وأبى زوجها أن يسلم ، فقضى عليه السلام بنصف الصداق ، قال : لم يزدها الإسلام إلاّ عزاً ( 4 ) . 10 - عن زرارة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام في رجل كتب إلى امرأته
مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 247
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٢٤٧
هامش
( 1 ) - مرازم بن حكيم الأزدي المدائني ، مولى ، ثقة روى عن الصادق والكاظم ومات في أيام الرضا ( ، له كتاب يرويه عنه جماعة ، راجع رجال النجاشي : 300 .
( 2 ) - التهذيب 8 : 281 .
( 3 ) - التهذيب 8 : 283 وما بين المعقوفين زيادة في المصدر .
( 4 ) - التهذيب 8 : 92 .