سنة تسع وسبعين وستمائة ، أو أنّ التاريخ هو تاريخ كتابة النسخة كما احتمله شيخنا الرازي ، وهو احتمال غريب عجيب بعد قول الخياباني ألفه سنة تسع وسبعين وستمائة ، وهذا على أيّ احتمال أخذنا به يكون بعد وفاة الشيخ ابن إدريس بأكثر من ثمانين سنة ، فكيف استطرف منه الشيخ ابن إدريس ؟
ثالثاً : خلّو النسخ المطبوعة والمصوّرة وبعض المخطوطات التي راجعتها ممّا حكاه شيخنا الرازي عن الخياباني ممّا استطرفه الشيخ ابن إدريس من كتاب معارج اليقين ، ويزيدنا إيماناً بصحة خلّو النسخ المذكورة ، انّ الشيخ الحر العاملي رحمه الله ، وهو هو في استقصائه وجمعه الأحاديث في موسوعته الحديثية الكبرى وسائل الشيعة قد ذكر المستطرفات ، وذكر الكتب التي استطرف منها الشيخ ابن إدريس رحمه الله ، ولم يذكر كتاب معارج اليقين منها .
وكذلك الشيخ المجلسي رحمه الله الذي أخرج أحاديث المستطرفات متفرقة في موسوعته الكبرى بحار الأنوار ولم يذكر خبراً واحداً من معارج اليقين في قائمة أسماء الكتب المستطرف منها ، بل ولا في قائمة مصادر كتابه فراجع ، هذا ما اقتضى التنبيه عليه ، لئلا يقع في الوهم بعض من لا خبرة له فيه .
والحمد لله أولاً وآخراً وصلّى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
الراجي عفو المنّان
محمد مهدي
السيد حسن الموسوي الخرسان
عفي عنه
بحمد الله تم
مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 300
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٣٠٠