تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧

وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ ) * ( 1 ) وقال تعالى : * ( أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمْ الْبَنُونَ ) * ( 2 ) . وقال : * ( وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى ) * ( 3 ) وما قال في امتنانه : والخنثى ، وقال : * ( اصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ ) * ( 4 ) وقال تعالى : * ( أَلَكُمْ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى ) * ( 5 ) فلو كان بعد الأنثى منزلة لذكرها ، وقال سبحانه : * ( فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى ) * ( 6 ) فلو كان المجعول قسماً آخر لذكر في امتنانه علينا ، ألا ترى إلى قوله سبحانه وتعالى في هذه الآيات ، ووجه الامتنان بها ، وذكر التثنية في جميعها ، من غير إدخال قسم ثالث فيها . ثمّ انّ شيخنا أبا جعفر الطوسي رحمه الله رجع عمّا ذكره أجمع في مسائل خلافه ، وترك القول الّذي حكيناه عنه في نهايته ومبسوطه وايجازه ، فقال في مسائل الخلاف : مسألة : إذا مات إنسان وخلّف خنثى مشكل له ما للرجال وما للنساء ، اعتبر بالمبال ، فإن خرج من أحدهما أوّلاً وُرّث عليه ، وإن خرج منهما أعتبر بالانقطاع ، فورّث على ما ينقطع أخيراً ، فإن اتفقا روى أصحابنا رحمهم الله أنّه تعدّ

هامش
( 1 ) - الشورى : 49 .
( 2 ) - الصافات : 149 .
( 3 ) - الليل : 3 .
( 4 ) - الصافات : 153 .
( 5 ) - النجم : 21 .
( 6 ) - القيامة : 39 .
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 427 | ابن إدريس الحلي / السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان