تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١

- والثاني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ( 1 ) ، والقاسم بن محمّد بن أبي بكر الصديق التيمي ( 2 ) ، وعروة بن الزبير الأسدي القرشي ( 3 ) ، وسعيد بن المسيب بن حزن المخزومي ( 4 ) ، وسليمان بن يسار ( 5 ) مولى ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وخارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري ( 6 )

هامش
( 1 ) - أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي أحد فقهاء المدينة السبعة ، ولد في خلافة عمر بن الخطاب وتوفي سنة 94 أو 95 ، قال الواقدي : سنة أربع وكان يقال لها سنة الفقهاء لكثرة من مات فيها منهم .
( 2 ) - القاسم بن محمّد بن أبي بكر بن أبي قحافة التيمي : أحد الفقهاء السبعة في المدينة ولد سنة 37 وتوفي سنة 107 ، وكان صالحاً ثقة من سادات التابعين . قال ابن عيينة : كان القاسم أفضل أهل زمانه . وهو والد أم فروة والدة الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، وإلى ذلك أشار الشريف الرضي ( رحمه الله ) بقوله : وحزناً عتيقاً وهو غاية فخركم * بمولد بنت القاسم بن محمّد
( 3 ) - عروة بن الزبير بن العوام الأسدي وأمه أسماء بنت أبي بكر وخالته عائشة ، قال ابن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم - ابن محمّد بن أبي بكر - وعروة - ابن الزبير - وعمرة ، ومات عروة سنة 94 وهي سنة موت الفقهاء .
( 4 ) - سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي ولد لسنتين من خلافة عمر وقيل لأربع من أعلام التابعين وكان صهراً لأبي هريرة ، وهو أثبت التابعين في حديثه ، وكان أورع منه ، فلا يأخذ عطاء بني أمية ، له أربعمائة دينار يتجر فيها في الزيت توفي سنة 94 سنة موت الفقهاء .
( 5 ) - سليمان بن يسار مولى أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث زوج النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال ابن سعد : ويقال انّ سليمان نفسه كان مكاتباً لها . وكان ثقة عالماً رفيعاً فقيهاً كثير الحديث ، واتفقوا على وصفه بالجلالة وكثرة العلم ، وهو أحد الفقهاء السبعة توفي سنة 109 ه‍ .
( 6 ) - خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري ، ذكره النووي في تهذيب الأسماء وقال : كان إماماً بارعاً في العلم ، واتفقوا على توثيقه وجلالته ، وهو أحد الفقهاء السبعة في المدينة توفي سنة 100 وهو ابن سبعين سنة .