تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
( 2 )

باب الهبات والنحل

الهبة والنحلة جائزتان بالكتاب والسنّة وإجماع الأمة . فالكتاب قوله تعالى : * ( تَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) * ( 1 ) والهبة من البرّ وكذلك النحلة . والسنّة ما رواه محمّد بن المنكدر عن جابر أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : “ كلّ معروف مرغّب فيه ” ( 2 ) . وروى أبو هريرة أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : “ لو أهدي إليّ ذراع لقبلت ، ولو دعيت إلى كراع لأجبت ” ( 3 ) . وروت عائشة أنّ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة ( 4 ) .

هامش
( 1 ) - المائدة : 2 .
( 2 ) - قارن المبسوط 3 : 303 . والحديث نقل بالمعنى ، ولفظه ( كلّ معروف صدقة ) مجمع الزوائد 3 : 136 137 وفيه عدّة أحاديث .
( 3 ) - المصدر السابق نفسه . والحديث رواه البخاري والترمذي وأحمد وغيرهم بألفاظ متقاربة ، راجع موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف 6 : 749 .
( 4 ) - المصدر السابق نفسه . والحديث رواه أحمد عن سلمان قال الهيثمي في مجمع الزوائد 3 : 90 ورجاله رجال الصحيح .