تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠

خَيْرًا مِنْهُنَّ ) * ( 1 ) وقول زهير :

وما أدري وسوف أخال أدري * أقوم آل حصن أم نساء ( 2 )

وأمّا الرواية التي وردت بأنّ ذلك على جميع أهل لغته فهي خبر واحد ، لا توجب علماً ولا عملاً ، من غير دليل يعضدها ، من إجماع أو كتاب أو سنة أو دليل أصل ، فإذا عدم جميع ذلك وورد خطاب مطلق ، حمل على العرف والعادة ، وهو ما اخترناه . فإن وقفه على عشيرته كان ذلك على الخاص من أهله ، الذين هم أقرب الناس إليه في نسبه ( 3 ) . فإن وقفه على مستحقي الخمس كان ذلك على ولد هاشم ، وقد بينّاهم فيما مضى وذكرناهم فلا وجه لإعادتهم . وقال شيخنا أبو جعفر في نهايته : فإن وقفه على مستحقي الخمس كان ذلك على ولد أمير المؤمنين عليه السلام ، وولد العباس وجعفر وعقيل ( 4 ) ثمّ لم يذكر غير ذلك ، وليس اقتصاره على ذكر من ذكر ، دليلاً على أنّه لا يستحق غير المذكورين الذين هم بقية ولد هاشم ، المستحقين للخمس ، شيئاً من هذا الوقف ، لأنّ هذا

هامش
( 1 ) - الحجرات : 11 .
( 2 ) - شرح ديوان زهير : 73 ط دار الكتب .
( 3 ) - قارن النهاية : 599 .
( 4 ) - المصدر السابق نفسه .