خلاف ، وأيضاً دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسن ابناً وهو ابن بنته فقال : “ لا تزرموا على ابني ” - بالزاي المعجمة المسكنة والراء المكسورة غير المعجمة والميم - أي لا تقطعوا عليه بوله ، وكان قد بال في حجره ، فهمّوا بأخذه فقال لهم ذلك ( 1 ) ، وأمّا استشهاد المخالف على خلاف ما ذكرناه بقول الشاعر :
فإنّه مخالف لقول الرسول عليه السلام وقول الأمة والمعقول ، فوجب ردّه وأن لا يقضى بهذا البيت من الشعر على القرآن والإجماع ، على أنّه أراد الشاعر بذلك الانتساب ، لأنّ أولاد البنت لا ينتسبون إلى أمهم ، وإنّما ينتسبون إلى أبيهم ، وكلامنا على غير الانتساب ، وأمّا قولهم ولد الهاشمي من العامية هاشمي ، وولد العامي من الهاشمية عامي ؟ فالجواب عنه أنّ ذلك في الانتساب ، وليس كلامنا فيه ، بل كلامنا في الولادة وهي متحققة من جهة الأم ( 2 ) بغير خلاف ، ويكون الذكر والأنثى فيه سواء إلّا أن يشترط الواقف تفضيل بعضهم على بعض . وإذا وقف على نسله أو عقبه أو ذريته فهذا حكمه ( 3 ) بدليل قوله تعالى :