وإذا وثبت سمكة من الماء فماتت ، فإن أدركها الإنسان بمباشرة ، سوى حاسة النظر وفيها روح ، جاز له أكلها ، وإن لم يدركها كذلك تركها ، ولم يجز له أكلها ( 1 ) . وإذا وجد الإنسان سمكة على ساحل بحر ، أو شاطئ نهر ، ولم يدر أذكية هي أم ميتة ، فليلقها في الماء ، فإن طفت على ظهرها فهي ميتة ، وإن طفت على وجهها فهي ذكية ( 2 ) . ولا بأس بأكل الطمر - بالطّاء غير المعجمة المكسورة ، والميم المسكنة والراء غير المعجمة - وكذلك لا بأس بأكل الطبراني - بالطاء غير المعجمة المفتوحة والباء بنقطة واحدة من تحتها المفتوحة والراء غير المعجمة - وهذان جنسان من أجناس السّمك لهما فلوس ، وكذلك الإبلامي - بكسر الهمزة وبالباء المنقطة بنقطة واحدة من تحتها المسكنة - وهي جنس أيضاً من أجناس السّمك ( 3 ) الّذي له فلس وقشر . وأمّا حيوان البرّ فإنّه لا يجوز أكل شيء من السباع ، سواء كان ذا ناب قوي يعدو على الناس ، أو غير ذي ناب قوي كالثعلب وابن آوى والأرنب وغير ذلك ، مثل السبع والفهد والنمر والكلب والخنزير والذئب والدّب وما أشبه
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 156
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص١٥٦
هامش
( 1 ) - قارن النهاية : 576 .
( 2 ) - قارن الانتصار : 188 .
( 3 ) - قارن النهاية : 576 .