تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

فصام شهراً ومن الثاني شيئاً ، ثمّ أفطر من غير علّة ، كان مخطئاً آثماً ، وجاز له البناء عليه عند أصحابنا ( 1 ) . فإن صام شهراً ولم يكن قد صام من الثاني شيئاً وجب عليه الاستئناف ( 2 ) ، وإن كان إفطاره قبل الشهر لمرض كان له البناء عليه على كلّ حال ( 3 ) . ومن عجز عن صيام شهرين ، وجبا عليه صام ثمانية عشر يوماً ، وقد أجزأه ، وإن لم يقدر على ذلك تصدّق عن كلّ يوم بمدّ من طعام ، فإن لم يستطع استغفر الله تعالى ، وليس عليه بعد ذلك شيء ( 4 ) . وكفّارة الإيلاء كفّارة اليمين سواء ، وكذلك كفّارة من أفطر يوماً قد نوى صومه قضاء لشهر رمضان بعد الزوال ، فإن لم يجد صام ثلاثة أيّام متتابعة ( 5 ) . وقد روي أنّ من تزوّج بامرأة في عدّتها عالماً بذلك ، فارقها وكفّر عن فعله بخمسة أصوع من دقيق ( 6 ) . وقد روى أيضاً أنّ من نام عن عشاء الآخرة حتى يمضي النصف الأوّل من الليل ، صلاها قضاءً حين يستيقظ ، ويصبح صائماً ، كفّارة لذنبه في النوم عنها

هامش
( 1 ) - قارن النهاية : 572 .
( 2 ) - المصدر السابق نفسه .
( 3 ) - المصدر السابق نفسه .
( 4 ) - المصدر السابق نفسه .
( 5 ) - المصدر السابق نفسه .
( 6 ) - المصدر السابق نفسه .
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 120 | ابن إدريس الحلي / السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان