( 2 )
باب وجوب قضاء الدين إلى الحي والميت
كل من عليه دين وجب عليه قضاؤه عند المطالبة في الحال ( 1 ) ، إذا كان قادراً على أدائه لا يجوز له تأخيره بعد المطالبة له ، فإن كان في أول وقت الصلاة وصلّى بعد المطالبة فإنّ صلاته غير صحيحة ، لأنّ قضاء الدين بعد المطالبة واجب مضيّق ، وأداء الصلاة في أول وقتها واجب موسّع ، وكل شيء منع من الواجب المضيّق فهو قبيح بغير خلاف من محصّل . وإن كان الدين مؤجلاً وجب عليه قضاؤه عند حلول الأجل مع المطالبة ( 2 ) . ومن وجب عليه أداء الدين لا يجوز له مطله ودفعه مع قدرته على قضائه ( 3 ) ، فقد قال الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( مطل الغني ظلم ) ( 4 ) . فإن مطل ودفع كان على الحاكم حبسه بعد إقامة البيّنة بالحقّ وسؤال الخصم
هامش
( 1 ) - المصدر السابق نفسه .
( 2 ) - المصدر السابق نفسه .
( 3 ) - المصدر السابق نفسه .
( 4 ) - من لا يحضره الفقيه 4 : 272 . ورواه البخاري ومسلم وأحمد والبيهقي والدارمي وغيرهم كثير ، راجع موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف 9 : 414 ط عالم التراث .