تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦

وأحاديث القصاص والأخمار والنوح بالأباطيل ، والنميمة ، والكذب ، والسّعاية بالمؤمنين ، والسّعي في القبيح ، ومدح من يستحق الذم ، وذم من يستحق المدح ، وغيبة المؤمنين ، والتعرّض لهجوهم ، والأمر بشيء من ذلك ، والنهي عن مدح من يستحق المدح ، والأمر بمدح من يستحق الذم ، أو بشيء من القبائح ، والحضور في مجالس المنكر ومواضعه إلا لإنكار ، أو ما جرى مجرى ذلك ، واقتناء الحيّات ، وما خالف ذلك من المؤذيات ، واقتناء الكلاب إلا لصيد أو حفظ ماشية أو زرع أو حائط ، وكذلك يحرم اقتناء سباع المؤذيات التي لا تصلح للصيد . وذكر بعض أصحابنا : وخصاء الحيوان ، والأولى عندي تجنّب ذلك دون أن يكون محرّماً محظوراً ، لأنّ للإنسان أن يعمل في ملكه ما فيه الصلاح له ، وما روي في ذلك يحمل على الكراهة دون الحظر . ويحرم بناء الكنائس والبيع والأجرة على ذلك ، وكل ما يكون معبداً لأهل الضلال ، والصلبان ، والعيدان ، والأوثان ، والأنصاب ، والأزلام ، والأصنام ، والتطفيف في الوزن والكيل ، والغش في جميع الأشياء . وعمل المواشط بالتدليس ، بأن يشمن الخدود ويحمّرنها ، وينقشن الأيدي والأرجل ، ويصلن شعر النساء بشعور غيرهنّ ، وما جرى مجرى ذلك مما يُلبّس به على الرجال في ذلك ( 1 ) . وعمل السلاح مساعدة ومعونة لأعداء الدين ، وبيعه لهم ، إذا كانت الحرب قائمة بيننا وبينهم ، فإذا لم يكن ذلك وكان زمان هدنة ، فلا بأس بحمله إليهم وبيعه

هامش
( 1 ) - لقد ناقش الشيخ الأنصاري في المكاسب 2 : 161 هذا الرأي فراجع .