تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

وفي الرابع والعشرين من ذي الحجة باهل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأمير المؤمنين والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام نصارى نجران ( 1 ) ، وفيه تصدّق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بخاتمه ( 2 ) . وفي الخامس والعشرين من هذا الشهر نزلت في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وفاطمة

هامش
( 1 ) - وحديث المباهلة رواه كثير من المفسرين في تفسير قوله تعالى : * ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ الله عَلَى الْكَاذِبِينَ ) * آل عمران : 61 . راجع تفسير الطبري والرازي والزمخشري في تفسير الآية المذكورة ، وقد رواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل 1 : 120 129 . ولقد أجاد المرحوم عبد الباقي أفندي العمري بقوله كما في ديوانه الترياق الفاروقي : 141 : على جميع البرايا * أهل العبا قد تعالَوا وخصصوا بمزايا * من بعضها ( قل تعالوا
( 2 ) - حديث التصدّق بالخاتم مستفيض رواه أعلام من الصحابة كالإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وابن عباس وأبي ذر وعمّار والمقداد وجابر وأنس ، ونظمه شعراً من الصحابة حسان بن ثابت وخزيمة بن ثابت ، وخلاصته انّ سائلاً مرّ يسأل الناس فلم يعطوه شيئاً ، ومرّ بعليّ وهو يصلّي في المسجد وكان راكعاً فأومأ بيده إليه فانتزع خاتمه من أصبعه ، فأنزل الله تعالى قوله : * ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) * المائدة : 55 . وممّا يستطرف في المقام قول الصاحب بن عباد : ولمّا علمت بما قد جنيت * وأشفقت من سخط العالِم نقشت شفيعي على خاتمي * إماماً تصدّق بالخاتم