تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠

ويستحب صيام الأربعة الأيّام من السنة وهي : يوم السابع والعشرين من رجب وهو يوم مبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم . ويوم السابع عشر من شهر ربيع الأوّل وهو يوم مولده ( عليه السلام ) . ويوم الخامس والعشرين من ذي القعدة ، وهو يوم دحيت فيه الأرض من تحت الكعبة - ومعنى دحيت سطحت وبسطت - . ويوم الثامن عشر من ذي الحجة وهو يوم الغدير نصب فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليّاً أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إماماً للأنام ( 1 ) ، وفي هذا اليوم بعينه قتل عثمان ابن عفان ، وبايع الناس المهاجرون والأنصار عليّاً ( عليه السلام ) طائعين مختارين ما خلا أربعة أنفس منهم عبد الله بن عمر ( 2 ) ، ومحمّد بن مسلمة ( 3 ) ،

هامش
( 1 ) - مصادر حديث الغدير في كتاب العبقات للمغفور له الإمام السيّد حامد حسين طاب ثراه وكتاب الغدير في الكتاب والسنّة والأدب لشيخنا المغفور له الأميني ( قدّس سرّه ) ، وفيما كتبه سيدنا الإمام شرف الدين في المراجعات غنىً لمن ألقى السمع وهو شهيد .
( 2 ) - عبد الله بن عمر ، لقد ندم حين لات مندم على تقاعسه عن متابعة الإمام ( عليه السلام ) ، فقال حين حضرته الوفاة : ما أجد في نفسي من أمر الدنيا شيئاً إلّا أنّي لم أقاتل الفئة الباغية مع عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه . طبقات ابن سعد 4 : 136 137 ، والاستيعاب ، واُسد الغابة في ترجمة ابن عمر .
( 3 ) - محمّد بن مسلمة الأنصاري الحارثي ، وقد ورد في الإمامة والسياسة لابن قتيبة : 50 كلام عمّار مع النفر الذين قعدوا عن البيعة ووصف الإمام عليّ ( عليه السلام ) لأولئك النفر ، فقال له : دع هؤلاء الرهط ، أما ابن عمر فضعيف ، وأما سعد فحسود ، وذنبي إلى محمّد بن سلمة انّي قتلت أخاه يوم خيبر مرحب اليهود ؟ .
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 90 | ابن إدريس الحلي / السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان